أرجئ اعلان التعديل الوزاري الذي كان مقرراً أمس، في الأردن بسبب «أمور لا تزال عالقة في التشكيلة الجديدة»، على ما أكد مصدر مقرب من رئيس الوزراء نادر الذهبي.
واجرى الذهبي السبت مشاورات من اجل اجراء تعديل على حكومته لتقديمه للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. ولم يحدد المصدر ما هي الأمور التي لا تزال عالقة لكن مصدرا حكوميا أكد ان التأخير له علاقة بحقيبة وزارة الخارجية حيث ان رئيس الوزراء يرغب في تبديل وزير الخارجية صلاح الدين البشير.
والاسم الذي يتم تداوله لهذا المنصب هو ناصر جودة وزير الدولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة.
وبموجب هذا التعديل فان نحو عشرة وزراء من أصل 27 وزيرا سيتم تغييرهم أو تكليفهم بتولي حقائب وزارية جديدة. واقترح الذهبي على نايف القاضي وزارة الداخلية، كما اقترح منصب وزير دولة للاعلام والاتصال وناطق رسمي باسم الحكومة الى نبيل الشريف الذي سبق ان عمل وزيرا للاعلام وهو حاليا رئيس تحرير لصحيفة «الدستور» بحسب ما اكد المصدر الحكومي. وبموجب التعديل سيتم تعيين موسى المعايطة صاحب الميول اليسارية وزيرا للتنمية السياسية. ومن الوزارات التي سيطالها التعديل الصحة والزراعة والسياحة والشؤون البرلمانية. (البيان)
