ذكر مسؤولون باكستانيون أن قوات الأمن في البلاد قتلت 25 مسلحاً، في الوقت الذي انفجرت فيه قنبلة مزروعة على جانب طريق استهدفت حاوية تحمل الوقود لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان ما أسفر عن مقتل شخص في المنطقة القبلية الباكستانية، في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة التوتر بين السنة والشيعة بعد يوم من مقتل 35 شخصا في تفجير انتحاري استهدف جنازة.

واستهدفت المروحيات المقاتلة والمدفعية التابعة للجيش عدة مواقع للمسلحين ليلة الجمعة السبت في منطقة باجاور القبلية الذي تقاتل فيه قوات الأمن الباكستانية عناصر «طالبان». وأفادت تقارير رسمية بأن هذه العملية أسفرت حتى الآن عن مقتل 25 مسلحاً، غير أن قوات الأمن لاتزال تسعى جاهدة لاستعادة السيطرة الكاملة على المنطقة.

من ناحية أخرى، استهدفت قنبلة مزروعة على جانب الطريق الباكستاني الأفغاني السريع تم تفجيرها عن بعد حاوية تحمل إمدادات الوقود لقوات الناتو في منطقة خيبر القبلية المجاورة. وقال أمير زاده خان، وهو مسؤول محلي، إن أحد المارة لقي حتفه وأصيب اثنان آخران، فيما لم يصب السائق بسوء.

في تطور منفصل، تصاعدت حدة التوترات الطائفية في منطقة ديرا إسماعيل خان التي تقع على حدود المنطقة القبلية التي تسودها الفوضى بعد يوم من وقوع تفجير انتحاري استهدف جنازة. وأشار المسؤول في الشرطة المحلية أمان الله خان إلى أن مسلحين مجهولين فتحوا النار على مجموعة من المتسوقين ما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بينهم. ووقع حادث إطلاق النار في الوقت الذي انتشرت فيه المئات من قوات الجيش في المدينة لإخماد أعمال الشغب التي اندلعت عقب التفجير الانتحاري.

(وكالات)