أجرت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي محادثات مع الرئيس الأفغاني حامد قرضاي تناولت الأوضاع الأمنية في أفغانستان والإستراتيجية الجديدة لمكافحة عناصر طالبان، في وقت أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة جنود من قوات التحالف في انفجار قنبلة في جنوب أفغانستان.

وذكر المكتب الإعلامي في الرئاسة الأفغانية أن الاجتماع بين قرضاي وبيلوسي تطرق إلى عملية مراجعة الولايات المتحدة لإستراتيجية الحرب على الإرهاب وموافقة الإدارة الاميركية على مشاركة أفغانستان في هذه المراجعة.

وكانت بيلوسي التقت عند وصولها أفغانستان قادة قوات حلف شمال الأطلسي العاملة في أفغانستان، إذ تأتي زيارتها المسؤولة الاميركية بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما عن إرسال 17 ألف جندي أميركي إضافي إلى أفغانستان في إطار الجهود للقضاء على حركة طالبان. وفي الوقت الذي كانت بيلوسي تلتقي الرئيس الأفغاني قام المئات من الأفغان بالتظاهر احتجاجا على مقتل احد المدنيين في عملية عسكرية نفذتها قوات التحالف الليلة الماضية.

وأغلق المتظاهرون الطريق في إقليم لوغار ورددوا هتافات معادية للحكومة الأفغانية والقوات الأجنبية. وكانت الشرطة الأفغانية أعلنت عن مقتل مدني خلال عملية نفذتها قوات التحالف في لوغار الليلة الماضية. الى ذلك، أفاد بيان الجيش الأميركي بأن ثلاثة جنود من التحالف قتلوا متأثرين بجروح أصيبوا بها اثر انفجار قنبلة أثناء دورية استطلاعية في ولاية اروزغان.

من جهة اخرى، كتبت صحيفة «الدايلي تلغراف» أن مكونات تستعمل في تفجير القنابل عن بعد ارسلها مؤيدون لحركة طالبان في الدول المجاورة لأفغانستان او نقلها متطوعون جواً إلى باكستان ومن هناك عبرت الحدود الأفغانية. وقالت إن «ضابطا بريطانيا في نزع الألغام ابلغ وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند بعملية التهريب هذه خلال زيارته إلى أفغانستان الأسبوع الماضي».

وقال الضابط للوزير البريطاني: «عثرنا على قطع الكترونية بريطانية في القنابل التي تستهدف القوات البريطانية». وعندما سأل ميليباند كيف وصلت هذه القطع، قال الضابط إنها «أرسلت إلى هذا البلد أو قام بنقلها بريطانيون».

(وكالات)