استشهد فلسطينيان في وقت مبكر صباح أمس خارج مدينة غزة خلال ما وصفه أفراد أسرتيهما بمهمة لقتل أو اسر جنود إسرائيليين ، بينما أعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن قصف محيط موقع عسكري إسرائيلي بثلاث قذائف هاون ، في حين اعتقل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا على حاجز عسكري في الأغوار الشمالية في الضفة الغربية، فيما اقتحمت قواته عدة بلدات ومدن.
وقالت مصادر من أسرة الفلسطينيين الاثنين إن يعقوب واحمد ناصر كانا تابعين لحركة «حماس» ولكنهما تعاونا مع المخابرات الإسرائيلية حتى اكتشفت حماس أمرهما منذ قرابة عام. وكلفتهما الحركة في أعقاب ذلك هذين الشخصين بتنفيذ هجوم انتحاري ضد جنود إسرائيليين بذريعة الهروب من «حماس» ومحاولة دخول إسرائيل.وقالت المصادر إن طاقما طبيا فلسطينيا انتشل جثتيهما من قرية جحر الديك في جنوب شرق مدينة غزة.
وقدمت مصادر طبية تقارير متعارضة بشأن سبب وفاتهما ، وأفادت بعض التقارير بأن السبب يرجع إلى انفجار، ولكن تقارير أخرى قالت انه تم إطلاق النار عليهما ، ونفي متحدث عسكري إسرائيلي اي تورط للقوات الإسرائيلية في وفاتهما. وكان مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلن أمس عن مقتل ناشطين فلسطينيين اثنين برصاص قوات إسرائيلية خاصة في منطقة جحر الديك جنوب شرق مدينة غزة.
ومن جهة أخرى، أعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن قصف محيط موقع مغين العسكري بثلاث قذائف هاون عيار 80 ميلليمتراً. وفي الضفة الغربية، ذكرت مصادر فلسطينية «أن قوات إسرائيلية احتجزت أكثر من 500 فلسطيني على حاجز الحمرا ومنعتهم من المرور بينما احتجزت بطاقات شخصية(هويات) البعض الآخر». وأضافت أن تلك «القوات اعتقلت الشاب حمدان بشارات من قرية طمون جنوب طوباس واقتادته إلى جهة غير معلومة». كما اقتحمت قوات إسرائيلية بلدة عرابة (جنوب غرب مدينة جنين) ومخيم الفارعة جنوب طوباس. كما أقامت حاجزا على مفرق طمون.
وأكدت مصادر محلية أن قوات إسرائيلية داهمت عددا من المنازل في المنطقة الغربية من بلدة عرابة فجرا، بينما جابت دورية إسرائيلية راجلة وسط البلدة. واقتحمت قوات إسرائيلية بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم في الضفة الغربية، وفرضت عليها منع التجول.
غزة - «البيان» وكالات
