رحبت الرئاسة الفلسطينية أمس ببيان الاتحاد الأوروبي الذي أدان خطط البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ، في وقت أعلن الفلسطينيون أن أي حكومة إسرائيلية ترفض الاتفاقات الموقعة لن تكون شريكاً لمنظمة التحرير.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة في بيان صحافي بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن «استمرار البناء الاستيطاني والحواجز العسكرية ليست فقط ضربة لمبادرة السلام العربية وتفاهمات انابوليس لكنها أيضاً تقوض الجهود العربية والدولية للوصول لحل الدولتين». وأضاف ان «السلام العادل قائم على أساس الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ووقف الاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف».
على صعيد آخر، قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن «أي حكومة إسرائيلية ترفض مبدأ الدولتين وترفض الاتفاقات الموقعة وترفض وقف النشاطات الاستيطانية ورفع الحصار والإغلاق لن تكون شريكا لمنظمة التحرير الفلسطينية وبالتالي لن تكون هناك مفاوضات سياسية معها». وأضاف عريقات ان رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الرئيس محمود عباس أبلغ الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي والاتحاد الروسي والأمم المتحدة وعدداً من الدول العربية رسميا بهذا الموقف.
(د.ب.أ)
