أعلنت الشرطة الباكستانية ان ثلاثين شخصاً على الأقل قتلوا أمس في هجوم انتحاري خلال جنازة لتشييع زعيم محلي شمال غرب باكستان، في وقت أعربت الولايات المتحدة لباكستان عن قلقها من الاتفاق الذي أبرمته إسلام آباد مع متشددين يسمح بتطبيق الشريعة في سوات وقالت ان ذلك يرقى الى مستوى الإذعان لمسلحي حركة «طالبان».

وأفادت الشرطة الباكستانية بأن 30 شخصا على الأقل قتلوا في هجوم قرب مسجد خلال جنازة تشييع زعيم شيعي محلي في مدينة ديرة اسماعيل خان في الولاية الحدودية الشمالية الغربية وقال ضابط في الشرطة سعد الله خان ان «30شخصا قتلوا وجرح 56 آخرون». الى ذلك، أكد الموفد الأميركي الى أفغانستان ريتشارد هولبروك لمحطة التلفزيون الاميركية «سي.ان.ان» انه أعرب للرئيس الباكستاني آصف زرداري عن «قلقه» من الاتفاق الذي أبرمته اسلام آباد مع المتشددين ويسمح بتطبيق الشريعة الإسلامية في وادي سوات، في المنطقة الشمالية الغربية.

وأشار هولبروك الى أن «الرئيس الباكستاني وصف الاتفاق بأنه ترتيب مؤقت»، واعتبر المسؤول الأميركي الاتفاق في منطقة مالاكاند الباكستانية التي تشمل وادي سوات تنازلا حكوميا لمسلحي حركة «طالبان» من اجل التوصل الى وقف لاطلاق النار. وجاء بعد محادثات بين الوزراء في الولاية الحدودية الشمالية الغربية والزعيم المحلي صوفي محمد، وينص على تعهد الإسلاميين بإلقاء السلاح مقابل السماح لهم بتطبيق الشريعة في سوات.

(وكالات)