أعلن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عن تفكير كويتي جاد في دخول النادي النووي ولكن للأغراض الإنسانية والسلمية.

وكشف الشيخ صباح أمس في تصريحات إلى صحيفة «الوطن» الكويتية أن شركة فرنسية تتولى دراسة الأمر، مشيراً إلى أن «الكويت تحتاج إلى توفير الكثير من الوقود المهدر فى محطات تحلية المياه وإنتاج الكهرباء ومن هنا جاء التفكير في استخدام الطاقة النووية».

وشدد على أنه «ليس للكويت أي طموح عسكري أو أغراض غير سلمية من التوجه نحو إنتاج الطاقة النووية وأن ذلك سيكون ضمن نطاق القوانين والمعايير الدولية».وجاءت هذه التصريحات بعد أن زار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الكويت الأسبوع الماضي.

ودفع ارتفاع الطلب على الكهرباء دول مجلس التعاون الخليجي الست للنظر في إمكانية الاستفادة من الطاقة النووية.. إذ تشهد الكويت ارتفاعا في الطلب على الطاقة وقد عانت من انقطاع الكهرباء في الماضي خاصة خلال فصل الصيف الذي يرتفع فيه استخدام أجهزة تكييف الهواء بشدة.

وتوجد في الكويت ست محطات للكهرباء تقوم أيضا بتحلية المياه. وكان وفد من خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية توجه في سبتمبر الماضي الى مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في العاصمة السعودية الرياض لتحديد الاطار العام لدراسة مشتركة حول اقامة برنامج نووي لدول مجلس التعاون بالتعاون مع الوكالة.

واشاد مدير قسم آسيا والباسيفيك في ادارة التعاون التقني في الوكالة الدولية د. مانيز بيتر سليما بمستوى التعاون القائم بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودول الخليج، مضيفا ان هناك العديد من المشاريع المشتركة بين الوكالة ودولة الكويت في مجال التعاون التقني الذي وصفه بانه «جيد».

واشار الى ان دول الخليج تود البحث في تطبيقات ذات صلة بالطاقة الذرية وبالتقنيات النووية في مجالات عدة منها الاغذية والزراعة والصحة البشرية والصناعة وادارة الموارد المائية والبيئية وهي من المواضيع التي توليها دول الخليج أهمية خاصة. وذكر ان الوكالة ابدت استعدادها لتقديم كافة المساعدات الفنية لاجراء دراسة الجدوى الاولية والمساهمة بالخبرات اللازمة في هذا الشأن.

(وكالات)