أعلنت الولايات المتحدة انها ستتخذ قرارا بشأن قواتها في العراق في غضون أسابيع، في موازاة ذلك أنهت الحكومة العراقية عهدا آخر مع نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بالكشف عن بيعها آخر كمية من اليورانيوم الذي جمعه النظام العراقي السابق، الى كندا بشكل سري وبمساعدة من واشنطن عام 2008، من جهة ثانية، وفي تطور لافت للعلاقات العراقية الكويتية، أعلن مسؤول عراقي ان نائب رئيس الوزراء الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح سيزور بغداد الشهر المقبل.

وأكد مسؤول رفيع في الحكومة الأميركية ان الرئيس باراك أوباما سيتخذ قرارا خلال اسابيع «لا اياما او أشهرا» بشأن خفض مستويات القوات الأميركية في العراق. وأوضح المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، ل«رويترز»، «اننا نعمل جاهدين بشأن العراق ونتوقع مجموعة من القرارات بشأن الخفض المعقول (...) لا خلال ايام أو أشهر ولكن خلال اسابيع».

وفي سابقة منذ الغزو العراقي للكويت أعلن مسؤول عراقي ان نائب رئيس الوزراء الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح سيزور العراق الشهر المقبل وتوصل العراق والكويت الى اتفاقيات تمهيدية بشأن حقول النفط المشتركة في منطقة الحدود.

وفي بغداد كشف الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان العراق باع ال 550 طنا من اليورانيوم المركز الذي جمع ابان حكم الرئيس صدام حسين الى شركة «كاميكو كورب» الكندية ب 90 مليون دولار. وأضاف الدباغ ان «مجلس الوزراء وافق أمس على هذه الصفقة لأننا وقعنا معاهدة الحد من الانتشار النووي ولم نعد نحتاج الى هذه المواد التي جمعها النظام السابق».

ونقل آخر ما تبقى من المعدات النووية المتبقية من عهد صدام ، في يوليو 2008 بطريقة سرية وبمساعدة الولايات المتحدة الى مرفأ كندي على متن سفينة اجتازت محيطين. وما زال يتعين تنظيف آخر النفايات المشعة المتبقية في مجمع التويثة النووي جنوب بغداد.

من جهة ثانية أفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة العراقية ان جلال طالباني سيبدأ الاثنين زيارة رسمية الى ايران وكوريا الجنوبية. وجاء في البيان ان «طالباني سيجري مباحثات رسمية تتناول العلاقات الثنائية بين العراق وكوريا الجنوبية، ومحاور أخرى بينها المساهمة الكورية في اعادة الاعمار و تنمية الاقتصاد العراقي».

واكد البيان انه «بعد اختتام زيارته الى كوريا الجنوبية، من المقرر أن يتوجه طالباني الى ايران في زيارة رسمية، يلتقي خلالها المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران علي خامنئي والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وعددا آخر من كبار القادة الايرانيين».

وكان وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي قام الاسبوع الماضي بزيارة الى العراق دامت أربعة أيام بحث خلالها الاتفاقية الأمنية المبرمة بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية.

بغداد - «البيان»، والوكالات