قتل أربعة عراقيين وأصيب عشرون لدى اصطدام حافلة بمركبة عسكرية بريطانية في البصرة، فيما اغتيل قيادي في «الحزب الاسلامي»، زوجته مرشحة لخوض انتخابات مجالس المحافظات، على يد مجهولين جنوب بغداد، من جهة ثانية أعلن الجيش الأميركي العثور على أسلحة ايرانية في العديد من المحافظات الجنوبية.

وأعلن الجيش البريطاني في البصرة ان سبعة اشخاص قتلوا واصيب عشرة اخرون من زوار عائدين من كربلاء عندما ارتطمت حافلتهم بمدرعة بريطانية متوقفة على جانب الطريق في ضواحي البصرة.

من جهته، أكد العقيد عباس التميمي الناطق باسم قيادة عمليات البصرة ان «الحادث وقع بسبب سوء الاحوال الجوية مساء امس، حيث كانت عاصفة رملية» واوضح ان «قيادة عمليات البصرة والقوات البريطانية شكلت لجنة للتحقيق في الحادث». الى ذلك، أعلن مصدر امني عراقي مقتل المسؤول في «الحزب الاسلامي» سمير صفوت بنيران مسلحين مجهولين في منطقة الزعفرانية جنوب بغداد.

بدوره، أكد النائب عن الحزب الاسلامي عمر عبد الستار «ان زوجة القتيل باسمة ابراهيم عبد الكريم مرشحة لانتخابات مجالس المحافظات في بغداد ضمن جبهة التوافق».

التي يتزعمها نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وأشار الى ان صفوت اكد في كلمة اثناء تجمع انتخابي بالزعفرانية على الوحدة الوطنية، وقال « ان الجرح الشيعي سيضمده السني، والجرح السني سيضمده الشيعي، ولا موطئ لأميركا وايران في العراق بعد» مؤكدا بان «صفوت عوقب على هذا الكلام».

وفي سياق متصل، أعلن قائد اللواء القتالي الرابع في القوات الأميركية العقيد سيل مدكله ان المدة الماضية شهدت العثور على العديد من الأسلحة الايرانية المصنوعة عام 2008 في المحافظات الجنوبية.

وأضاف في مؤتمر صحافي «ان اخطر هذه الاسلحة هي الصواريخ والقنابل الخارقة للدروع والتي لم نرها تعبر الحدود ، بل وجدناها في مناطق متفرقة». وذكر «ان هذه المناطق تعيش حاليا حالة من الاستقرار الامني».

بغداد - «البيان»، والوكالات