أعلنت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية أن الرئيس لي ميونج - باك عقد أضخم اجتماع سنوي للامن القومي امس، في ظل تصاعد المخاوف من التعرض لاستفزاز من جانب كوريا الشمالية. في وقت عرضت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون مرة جديدة على بيونغ يانغ تطبيع العلاقات وابرام معاهدة سلام ان تخلت بيونغ يانغ فعليا عن برنامجها النووي، لكنها حذرت من ان اطلاق صاروخ من قبل بيونغ يانغ سيأتي بنتائج عكسية.
وذكرت وكالة الانباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أن هذه تعد المرة الاولى منذ خمس سنوات التي يرأس فيها زعيم كوري جنوبي مثل هذا الاجتماع الذي حضره نحو 200 من كبار المسؤولين بالجيش والمخابرات والامن والحكم المحلي. و قالت الوكالة ان هذا الاجتماع يهدف الى تنسيق الاجراءات الامنية ضد جواسيس كوريا الشمالية في ظل قلق سول من احتمال قيام الجار الشيوعي بتجربة إطلاق لصاروخ باليستي أو افتعال صدام مسلح على طول الحدود البحرية الغربية.
الى ذلك، حرصت كلينتون في مؤتمر صحافي ادلت به عقب محادثاتها مع وزير الخارجية الياباني هيروفومي ناكاسوني في طوكيو ، على تأكيد تصميم الادارة الاميركية الجديدة على ازالة الاسلحة النووية في كوريا الشمالية.
وقالت «اشدد على التزام الولايات المتحدة في ازالة السلاح النووي الكوري الشمالي ودرء اي انتشار»، لكنها اكدت بالمقابل ن الولايات المتحدة ستكون سخية ان تخلت بيونغ يانغ بصدق عن منشآتها النووية.
(وكالات)
