أعلنت السلطات اليمنية إنها بدأت باستجواب سبعة سعوديين من أعضاء تنظيم «القاعدة» تسللوا إلى الأراضي اليمنية لتنفيذ هجمات، فيما طلب المدعي العام الاعدام ليمني يحاكم امام محكمة عمران في شمال صنعاء بتهمة قتل يمني يهودي، بعد تخييره بين الدخول في الاسلام أو القتل.
ونقل الموقع الرسمي للحزب الحاكم عن مصدر أمني ان « التحقيقات الأولية كشفت عن تلقي أفرا الخلية لأوامر من قيادة تنظيم القاعدة بالتسلل إلى الأراضي اليمنية والإعداد للقيام بسلسلة من الهجمات الإرهابية التي تستهدف المصالح الأجنبية والمرافق السياحية في اليمن، فضلاً عن القيام بمهمة تدريب عدد من أعضاء «القاعدة».
وحسب المصدر فأن افراد الخلية يحملون الجنسية السعودية كانوا خضعوا لتدريبات قتالية وهجومية مكثفة داخل السعودية تنوعت بين استخدام مختلف الأسلحة الرشاشة وزرع القنابل وتفجيرها عن بعد والاشتباك مع رجال الأمن وشن الهجوم المباشر .
من جهة ثانية طلب المدعي العام الاعدام لعبد العزيز يحيى العبدي (39 عاما) الذي يحاكم امام محكمة عمران شمال صنعاء بتهمة قتل قتل ماشا يعيش النهاري.
وعقدت الجلسة في قاعة صغيرة امام جمهور غفير نسبيا ضم والد القتيل وأرملته. وجدد المتهم الذي وضع في قفص الاتهام تبنيه لقتل مواطنه اليهودي بعد أن «وضع اليهود امام خيار اشهار اسلامهم او مغادرة اليمن، أو القتل».
على صعيد منفصل أعلن محامي الدفاع عن المتهمين بالتخابر مع إسرائيل انسحابه من الجلسة لرفض المحكمة تصوير الأدلة له. وقال المحامي أمين الربيعي «أن المحكمة رفضت إعطائه صورة من أدلة الإثبات التي تقدمت بها النيابة، متسائلا كيف يتم الدفاع بدون أدلة أمام المحكمة، مؤكدا على أن القرار الذي قررته المحكمة لا يكفي لمناقشة الأدلة كونها كبيرة ومتشعبة».
وأضاف ان «الرسالة التي اتهم موكليه بإرسالها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي قد جاءت مختلفة 5 مرات تماما قدمت أمام المحكمة من النيابة العامة». وقال ان «الرسالة غير موجودة في الملف ويوجد مزعوم بأنه رد من رئيس الوزراء الإسرائيلي باللغة العبرية ويوجد أيضا ترجمة له إلى العربية بعيد كل البعد عن ما اتهم به موكليه، إضافة إلى اختلاف نص الرسالة في قرار الاتهام عن النص الوارد في قائمة أدلة الإثبات، مع أن الآخرين هم النيابة، وفيهما اختلاف كبير».
صنعاء - «البيان»