يتنافس خمسة نواب عراقيين غدا الاربعاء على منصب رئيس البرلمان خلال الانتخابات التي ستجرى في جلسة للبرلمان التي سيكون شعارها « الحسم» خوفا من حل المجلس على خلفية تحذيرات الرئاسة العراقية من تواصل مسلسل التأجيلات التي اثرت على مصداقية البرلمان .
وحسب مصادر نيابية فان هناك اجماعا على مرشح جبهة التوافق رغم تأكيد هذه الاخيرة انه « ليس لها وسيلة ضغط على ارادة اعضاء مجلس النواب لكن هناك التزامات سياسية وقعت عليها بعض الكتل لابد ان تلتزم بها تجاه مرشح الجبهة».
وترشح خمسة نواب على خلافة محمود المشهداني المستقيل بينهم اثنان من جبهة التوافق أبرزهم أياد السامرائي وثلاثة من المستقلين هم وثاب الدليمي وعبد مطلك الجبوري وحسين الفلوجي وان آلية التصويت هي التي ستحسم الجدل باختيار الافضل ».
وقال مصدر نيابي«أن حسم الموضوع بالانتخاب هو الخيار الديمقراطي الصحيح وهو يتطلب أن يكون هناك نصاب وعدم حصول حالات انسحاب من الجلسة كما جرت العادة خلال الأيام الماضية ». ورجح أن تكون «حظوظ مرشح جبهة التوافق آياد السامرائي الأكثر من بين المرشحين لما يتمتع بها من مزايا تؤهله لقيادة البرلمان للمرحلة المقبلة».
من جهته قال النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون «اننا ملزمون بحسم مسألة انتخاب رئيس لمجلس النواب يوم الاربعاء القادم كما عاهدنا الكتل التي قالت ان مرشح جبهة التوافق سيكون مهيأ للتصويت عليه». واضاف « ان شعار الجلسة سيكون الحسم وان الاسبقية في انتخاب رئيس المجلس ستكون لجبهة التوافق بعد ان تتفق مكوناتها الثلاثة على ذلك وان لم تتفق فسيكون المرشح من المكون السني».
واوضح « ان دعوات حل هيئة رئاسة مجلس النواب ليست الحل الصحيح في هذا الوقت . ويجب علينا ان نفكر بمن هو رئيس لمجلس النواب ، وليس حله لان هذا الامر سوف يعيق عمل مجلس النواب».
في غضون ذلك، قال الناطق الرسمي لجبهة التوافق سليم عبد الله الجبوري ان الجبهة « ليس لها وسيلة ضغط على ارادة اعضاء مجلس النواب لانتخاب رئيس للمجلس من جبهة التوافق ، لكن هناك التزامات سياسية وقعت عليها بعض الكتل لابد ان تلتزم بها تجاه مرشح الجبهة». واضاف «ان عدم التزام هذه الكتل بالاتفاقات السياسية يشكل سابقة خطيرة يمكن ان يكون لها الاثر الكبير على طبيعة التعاطي بين الكتل خصوصا وان العملية السياسية مقبلة على تحالفات وائتلافات سيكون للجبهة الشأن الخاص بها ضمن هذه التحالفات».
وحول اصرار جبهة التوافق على مرشحها اياد السامرائي ، اكد« ان الجبهة ليست مصرة على السامرائي ، وانما متمسكة بحقها في ترشيح من تراه مناسبا لهذا المنصب».
في المقابل، استبعد رئيس كتلة القائمة العراقية الوطنية في مجلس النواب جمال البطيخ ان تكون جلسة الغد لمجلس النواب حاسمة لانهاء ازمة رئاسة البرلمان الشاغرة. وقال «ان الصراعات مازالت موجودة بين الكتل السياسية بشأن المرشحين لهذا المنصب
» بغداد - «البيان» والوكالات
