كشف مسؤولون في حركتي «فتح» و«حماس» ان الحركتين ستشاركان في الحوار، الوطني في الثاني والعشرين من الشهر الجاري من دون شروط مسبقة كتلك التي عطلت، الحوار في نوفمبر العام الماضي.
وقال عضو« فتح» للحوار الوطني عزام الاحمد ل«البيان» انه «لمس في الجولة الاخيرة من «المباحثات مع وفد حماس في القاهرة ان لدى الحركة لغة جديدة».
واضاف «لم نعد نسمع من حماس شروطا وقيودا، انهم يريدون الحوار هذه المرة». وعزا عزام الاحمد هذه التغيرات الى الحرب الاخيرة على غزة والى نتائج الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة التي فاز فيها اليمين.وقال: «واضح ان لا رهان الا على وحدتنا الوطنية، فإسرائيل لا تريد سوى القمع، ولا «تريد المفاوضات».واعتبرت «حماس» تعيين احمد قريع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيسا لوفد الحركة للحوار اشارة ايجابية.
من ناحيتها اعتبرت «فتح» تصريحات رجل «حماس» القوى في غزة، الدكتور محمود الزهار بشأن الوحدة الوطنية ايضا اشارة ايجابية وتسعى «حماس» الى اعادة فتح معابر قطاع غزة على العالم الخارجي وهو الامر الذي لا يتم دون مشاركة حركة «فتح . (رام الله - محمد ابراهيم)
