لقي 22 شخصاً مصرعهم وأصيب نحو 20 آخرين بجروح في قصفٍ جوي نفذته طائرة أميركية من دون طيار على منزلٍ كان عناصر من حركة «طالبان باكستان» يعقدون فيه اجتماعاً، جاء تزامناً مع توقيع الحكومة الباكستانية اتفاقاً مع المتشددين الإسلاميين لتطبيق الشريعة الإسلامية في منطقة وادي سوات التي تشهد قتالاً ضارياً منذ شهور.
وذكر مسؤول في المخابرات الباكستانية، رفض الكشف عن هويته أن 22 شخصاً على الأقل لقوا مصرعهم أمس في منطقة كورام على الحدود مع أفغانستان حينما أطلقت طائرة أميركية من دون طيار صواريخ على منزل كانوا يجتمعون فيه على مشارف قرية باغان.
وأوضح أن معظم القتلى من حركة «طالبان باكستان» من بينهم أربعة مقاتلين أجانب كانوا يعقدون اجتماعاً في منزل أحدهم ، مشيراً إلى أنه الأول على منطقة كورام القبلية.وأفاد كبير الموظفين في الإدارة المحلية في المنطقة أرشد مجيد محمد أنه رأى ثلاثة صواريخ تطلق من دون أن يشير إلى وجود شخصية بارزة من «طالبان» أو «القاعدة» من بين القتلى.
وأضاف «المبنى الذي تعرض للقصف كان يستخدمه في السابق أطفال اللاجئين الأفغان لكن المتشددين استولوا عليه قبل نحو عامين» .والهجوم هو الرابع من نوعه منذ تولي الرئيس الأميركي باراك أوباما زمام الحكم. إلى ذلك، أعلن وزير الإعلام في منطقة وادي سوات شمال غربي باكستان ميان افتخار حسين في تصريحاتٍ صحافية أمس توقيع اتفاق لتطبيق الشريعة الإسلامية بين الحكومة الباكستانية والمتشددين الإسلاميين في المنطقة.وأوضح حسين «تم التوقيع على اتفاق بين حكومة الولاية الحدودية الشمالية الغربية ورجل الدين مولانا صوفي .
(وكالات)