هرب مستثمر إسرائيلي من الأردن بعد أن أغلق مصنعه في أحد المناطق المؤهلة دون سابق انذار تاركا وراءه حقوق عشرات من العمال الأردنيين والعرب.
وكشفت وسائل اعلام أردنية إن المستثمر أغلق مصنعه في مدينة الحسن الصناعية إربد شمال البلاد - من دون سابق إنذار مخلفا وراءه حقوق العاملين لديه البالغ عددهم 168 عاملا.
وقال رئيس النقابة العامة للعاملين في الغزل والنسيج والألبسة فتح الله العمراني إن المصنع من الشركات المصنفة ضمن القائمة الذهبية في وزارة العمل، داعيا الوزارة إلى إيجاد آليات محددة تضمن التزام أصحاب العمل بحقوق العمال.
وتقدم العامون في المصنع صباح أمس إلى النقابة العامة للعاملين في الغزل والنسيج والالبسة للمساعدة في تحصيل الحقوق والأجور المتراكمة لهم من صاحب العمل. وباع الاسرائيلي أملاكه ومن ضمنها البيت واختفى فجأة. وحسب العمراني فإن أملاك الشركة المتبقية لا تغطي التزاماتها للعمال.
وحسب احصاءات نقابية فإن عدد العمال في المناطق الصناعية المؤهلة يبلغ نحو 43030 عاملا منهم نحو 10460 عاملا أردنيا، فيما يبلغ عدد العمالة الوافدة حوالي 32560 عاملا.
وتزامن ذلك مع اعلان وزير العمل باسم السالم بأن عدد الشركات التي أبلغت الوزارة رسميا بنيتها إنهاء خدمات أعداد من العاملين لديها منذ بداية العام الحالي حتى الآن بلغ ( 7 ) شركات فقط. وقال في تصريحات صحافية له إن عدد العاملين الأردنيين الذين تقدمت الشركات المعنية للوزارة بطلب إنهاء خدماتهم وفقا للمادة 31 من قانون العمل قد بلغ 168 عاملا.
وأوضح أن طلبات الاستغناء عن عاملين غير محصورة في قطاع معين، وإنما تشمل قطاعات متعددة مثل قطاع الفنادق، حيث بلغ عدد العمال الذين تم الاستغناء عن خدماتهم 26 عاملا وفي قطاع صناعة المجوهرات 73 عاملا وصناعة الأخشاب 25 عاملا وشراء وبيع أراض وبناء شقق سكنية 26 عاملا ووكالات تجارية 15 عاملا وتنظيم وإدارة مؤسسات 3 عمال.
يأتي ذلك متزامنا مع الاعلان عن تنظيم ملتقى الاستثمار بالمناطق الحرة والمناطق التنموية الثاني في البحر الميت، برعاية رئيس الوزراء نادر الذهبي، الذي يشارك فيه عدد من المناطق الحرة العربية والخاصة وكبرى الشركات الاستثمارية الكبرى في الوطن العربي.
عمان - لقمان اسكندر
