اعلن وزير الداخلية جواد البولاني ان الوزارة طردت 62 الف شرطي ضمن عملية تطهير واسعة للعناصر الدخيلة والمندسة بعد سقوط النظام السابق ، في وقت تواصل العنف في المنطقة بمقتل 4 اشخاص في تفجيرات ببغداد.

ونقل بيان للوزارة عن البولاني قوله خلال لقائه المرجع الديني السيد علي السيستاني «أن وزارة الداخلية عملت وضمن استراتيجيتها على طرد العناصر المندسة والمتسللة إلى جسم المؤسسة الأمنية. وكانت الحصيلة لحد الآن طرد 62 الفا من هؤلاء المندسين ، وعمليات التطهير مستمرة داخل وزارة الداخلية».

وذكر البيان« ان وزير الداخلية أشار إلى أهمية الجهد الكبير الذي بذلته المرجعية الرشيدة العليا التي كانت بمثابة طوق النجاة للشعب العراقي فقد تصدت المرجعية إلى كل الأخطار التي كادت تعصف بالعراق وتعيده إلى المربع الاول».

الى ذلك، ذكرت الشرطة العراقية أن أربعة أشخاص على متن حافلة ركاب قتلوا وأصيب عشرة اخرون امس عندما انفجرت قنبلة زرعت بأحد الطرق في بغداد. وانفجرت القنبلة بشمال شرق العاصمة في حي مدينة الصدر معقل أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر. وخلت المدينة من عدد كبير من سكانها مع توجه الكثير من الشيعة الى مدينة كربلاء الواقعة على بعد 80 كيلومترا جنوبي بغداد لاحياء ذكرى أربعينية الامام الحسين وهي واحدة من أهم المناسبات الدينية عند الشيعة. وقالت الشرطة انها لا تعتقد أن الضحايا المستهدفين كانوا من الزوار العائدين من كربلاء.

في غضون ذلك، مرت ذكرى اربعينية الامام الحسين بسلام دون تسجيل تفجيرات دموية عنيفة عكس السنوات السابقة، حيث احيا نحو عشرة ملايين من الزوار على مدى سبعة ايام ذكرى اربعينية التي اختتمت في كربلاء، على بعد مائة كلم جنوب بغداد، ليسجلوا بذلك حضورا اكبر من العام الماضي نظرا للتحسن الامني الذي شهدته البلاد.

وقال عقيل الخزعلي محافظ كربلاء ان «عدد الزوار الذين وصلوا المدينة لاحياء اربعينية الامام الحسين بلغ ذروته بوصول حوالى عشرة ملايين زائر خلال الايام السبعة الماضية». من جهته اكد اللواء الركن علي جاسم مدير شرطة محافظة كربلاء، ان «قواتنا من الشرطة والجيش تواصل انتشارها في مداخل المدينة وشوارعها».

مشيرا الى انتشار ثلاثين الف عنصر من قوات الامن في مختلف مناطق المحافظة، تولت فرض اطواق كما قامت بتقسيم مدينة كربلاء الى ثماني مناطق للسيطرة على الاوضاع . واشار الى ان حوالى 75 بالمائة من مجمل الزوار كانوا قد غادروا المدينة بحلول بعد ظهر امس، عائدين الى منازلهم.

الى ذلك، نفذت قوات الشرطة في محافظة ديالى عملية امنية غربي بعقوبة. وقال مصدر امني »ان قوات الشرطة نفذت عملية امنية في حي المعلمين عند الضواحي الجنوبية الغربية لمدينة بعقوبة». واشار الى ان العملية تأتي على خلفية أغتيال مدني بنيران مسلحين مجهولين الليلة قبل الماضية.

وتابع انه« تم خلال العملية اعتقال 15 شخصا يشتبه بتورطهم في عملية الاغتيال».. من جهة اخرى اعلنت مديرية شرطة الفرسان في ناحية الكرمة شرق مدينة الفلوجة عن عثورها على مخبأ للاسلحة في المنطقة. وقال مدير شرطة الفرسان العقيد سعد عباس الشمري «انه تم العثور داخل المخبأ على صاروخ غراد و9 صواريخ و4 عبوات ناسفة بالاضافة الى اعتدة للاسلحة الخفيفة ». واضاف « ان تلك الاسلحة والاعتدة سيتم تسليمها الى قوات مكافحة المتفجرات».

بغداد - «البيان» والوكالات