أدلى حوالي 17 مليون ناخب فنزويلي بأصواتهم امس في استفتاء على تعديل دستوري يسمح للرئيس هوغو تشافيز الذي يحكم البلاد منذ عشر سنوات، بالترشح لولاية رئاسية جديدة في 2012، وكان الناخبون رفضوا في الثاني من ديسمبر 2007 اصلاحا دستوريا واسعا يستند الى المباديء الاشتراكية ويسمح ايضا بانتخاب الرئيس لأكثر من ولايتين مدة كل منهما ست سنوات.
واكد تشافيز انه «واثق من نتيجة» الاستفتاء. وقال «شاركت في الحملة ونزلت الى الشارع. ثقتي بالنصر اكبر مما كانت عليه في 2007». واضاف «ان الحكومة ستتعزز اذا اقر التعديل، لتواصل ثورتها البوليفارية».
ويتعلق الاستفتاء الذي يأتي بعد الانتخابات المحلية والبلدية التي جرت في 23 نوفمبر، بتعديل يسمح للرئيس وحكام المقاطعات والنواب ورؤساء البلديات واعضاء المجالس البلدية بأن ينتخبوا لعدد غير محدد من الولايات. وتبلغ مدة الولاية الرئاسية حاليا ست سنوات يمكن تجديدها لمرة واحدة. وقالت مراكز استطلاعات الرأي ان نتائج الاستفتاء ليست محسومة.
وصرح لويس فيسينتي ليون من معهد داتاناليزيس ان عدد المترددين كبير جدا ونتيجة الاقتراع مرتبطة بقدرة كل معسكر على حشد مؤيديه. وقرر كل من المعسكرين نشر مئات من المتطوعين لتشجيع الناخبين على التصويت.
واستيقظ الناخبون في الصباح الباكر على انغام صفارات دعتهم الى الخروج من منازلهم للقيام بواجبهم الانتخابي. وفي الساعة الخامسة ثم السادسة انفجرت مفرقعات والعاب نارية في العاصمة مع بداية الاقتراع. (وكالات)