تنهي البحريتان الجزائرية والفرنسية اليوم مناورات مشتركة في البحر المتوسط دامت أسبوعين، والتي رفعت قدرات كل جانب كما عززت إمكانيات وآليات تنسيق الجهود بينهم.

وجرت المرحلة الأولى من المناورات بمياه منطقة تولون الفرنسية بين الأول و السادس من فبراي، والمراحل الأخرى قبالة مدينتي وهران والعاصمة في الجزائر. وشاركت فرنسا في التمرينات بعدة قطع بحرية أهمها غيبرات أف 714 فيما شاركت الجزائر بالطرادة قاذفة الصواريخ « صالح رايس» و الفرقاطة « القرش». وجرت قيادة العمليات من فريق قيادي مشترك متمركز بمدينة تولون الفرنسية.

وقال الكومندان بونوا كورو رئيس الفرقاطة غيبرات في مؤتمر صحافي أول من أمس إن التمرينات جرت في ظروف جيدة وسمحت بتطوير الانسجام والتفاهم في عمليات مشتركة لطوارئ في البحر.

وأكد كورو أن أسبوعين من العمل مكنا من اختبار قدرات التدخل المشترك في حالات، مثل تحطم مروحيات في البحر و مطاردة مهربي المخدرات والسلاح والاتجار بالبشر.

وقال كورو إن هذه المناورات رفعت قدرات كل جانب كما عززت إمكانيات وآليات تنسيق الجهود بينهما، وسميت المناورات « رايس حميدو 8»، وقبلها كانت البحريتان أجرتا « رايس حميدو »7 بين 15 و 30 يناير الماضي تجسيدا لاتفاق دفاعي بين البلدين وقع في يونيو 2008. (الجزائر ـ (البيان)