ذكرت منظمة غير حكومية أن حوالي 80 جهاز كمبيوتر ضاعت أو سرقت أو فقدت في مختبر نووي أميركي، موضحة انها تلقت نسخة من بريد إلكتروني داخلي بشأن فقدان هذه الأجهزة الذي يشكل تهديدا على المستوى الأمني.
ونشرت «بروجيكت اون غوفرنمنت اوفرسايت» التي تؤكد انها منظمة مستقلة لمراقبة عمل الحكومة، على موقعها على الانترنت الرسالة التي تتحدث عن اختفاء هذه الحواسيب في مختبر لوس الاموس الوطني في نيومكسيكو (جنوب غرب). وقالت الرسالة ان 13 جهازا فقدت أو سرقت في 2008 و67 كمبيوتر آخر «ناقصة». وأضافت الرسالة نفسها ان «حجم الخطر الذي يهدد المختبر غير معروف حاليا اذ ان المعلومات التي جمعت حول هذه المفقودات ضئيلة جدا».
وأكدت الرسالة الموجهة إلى احد المسؤولين المكلفين الأمن في وزارة الطاقة ان «مشاكل الأمن المرتبطة بالانترنت لم تؤخذ في الاعتبار بشكل ملائم لان فقدان هذه الحواسيب اعتبر مشاكل إدارية». وسيسلم تقرير خطي إلى السلطات في المختبر، حسبما أوضحت الرسالة نفسها. ومختبر لوس الاموس الذي أنشئ خلال الحرب العالمية الثانية، شهد مشروع «مانهاتن» الذي سمح بإنتاج أول قنبلتين نوويتين. وهو مركز مهم للأبحاث في مجالات الأمن القومي والفضاء والطاقات المتجددة والطب والمعلوماتية.
على صعيد آخر، حذر خبير في مدارات الأقمار الصناعية من ان تصادم قمرين صناعيين في الفضاء يوم الثلاثاء ربما لا يكون الأخير ما لم يجر تبني تغييرات كبيرة في الطريقة التي تتبادل بها الحكومات وشركات تشغيل الأقمار الصناعية التجارية المعلومات. وقال الكولونيل الجوي الأميركي المتقاعد تي. اس. كيلسو الذي كان أول مدير لمركز تحليل الفضاء بقيادة الفضاء بالقوات الجوية الأميركية «نظرا لان هذا التصادم حدث بعد 50 عاما فهذا لا يعني ان التصادم القادم لن يحدث قبل مرور 50 عاما».
وقال ان المسؤولين الأميركيين بحاجة إلى العمل بشكل أوثق مع شركات تشغيل الاقمار التجارية والمدنية والى تقاسم البيانات لتجنب تصادمات مستقبلية.
(ا ف ب)