بدأت مجموعة من الناشطين البحرينيين إضراباً عن الطعام ليل أول من أمس للمطالبة بإطلاق سراح معارضين يفترض أن تبدأ محاكمتهم في ال23 من شهر فبراير الجاري واحتجاجاً على ما وصفوه «تدهور الأوضاع العامة» في البحرين.
وقال المضربون في بيانٍ أرسل إلى وكالة «فرانس برس» إن «خطوة الإضراب والاعتصام هذه في منزل الناشط عبدالوهاب حسين في قرية النويدرات، تأتي في ظل تصاعد الاضطرابات والمصادمات التي لاتزال مستمرة في العديد من القرى البحرينية». وقال أحد المضربين، وهو رجل الدين عبدالجليل المقداد في كلمة «نقوم بهذه الخطوة السلمية لنعلن للعالم أجمع عن نهجنا الذي اخترناه بأنفسنا وعقدنا العزم على مواصلته».
وكان الأمين العام لحركة الحريات والديمقراطية المسماة «حق» والقيادي في الحركة عبدالجليل السنقيس والشيخ محمد حبيب المقداد أوقفا في ال27 من شهر يناير الماضي قبل أن يفرج عن السنقيس بكفالة ويوضع تحت الإقامة الجبرية. ووجهت إليهما تهمة الإعداد لهجمات خلال الاحتفالات بالعيد الوطني في ال16 من شهر ديسمبر الماضي و«إنشاء جماعة بخلاف القانون، والسعي لقلب نظام الحكم والتحريض على كراهيته ».
(أ. ف. ب)
