حذر المكتب البحري الدولي السفن التي تعمل في المياه الدولية من تزايد عدد هجمات القراصنة في هذه الفترة في منطقة خليج عدن وقبالة سواحل الصومال، في حين احتجزت سفينة حربية روسية ثلاث سفن للقراصنة قبالة سواحل الصومال. بينما قال مسؤولون كوريون ان قراصنة صوماليون سيطلقون صراح رهائن كوريين وفلبينيين قريباً.
وأصدر مركز تابع للمكتب البحري الدولي أمس تحذيراً للسفن التي تعمل في المياه الدولية من تزايد عدد هجمات القراصنة هذا الأسبوع في منطقة خليج عدن وقبالة السواحل الشرقية للصومال. وكان المكتب البحري الدولي، ومقره لندن، نبّه كل السفن المارة قبالة المنطقة التي ينتشر فيها القراصنة «إلى ضرورة المراقبة البصرية والرادارية الدقيقة على مدار الساعة» للمناطق البحرية التي تتحرك فيها تخوفاً من القراصنة.
وأفاد البيان الصادر عن مركز الإبلاغ عن أعمال القرصنة، والذي يتخذ من كوالالمبور مقراً، بأنه « خلال اليومين الماضيين نشط القراصنة في مهاجمة السفن بقصد خطفها». وأرجع تزايد نشاطات القرصنة إلى تحسن الأحوال الجوية. وأوضح أن خمس هجمات مسلحة وقعت قبالة الساحل الصومالي خلال اليومين الماضيين. وغادر القراصنة السفن التي أغاروا عليها بعد أن اتبعت أطقمها إجراءات مراوغة أو أرسلت نداءات استغاثة.
الروس «يصطادون» قراصنة
من جهة أخرى، نقلت وكالات أنباء روسية عن البحرية الروسية قولها أمس ان سفينة حربية تابعة لها احتجزت ثلاث سفن للقراصنة قبالة سواحل الصومال. ونقلت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء عن ناطق باسم البحرية قوله ان السفينة الحربية النووية «بطرس الكبير» احتجزت عشرة قراصنة على متن السفن الثلاث.
وكانت البحرية الأميركية أعلنت أول من أمس أنها احتجزت تسعة قراصنة. وفي سياق متصل قال مسؤولون في حكومة كوريا الجنوبية إن قراصنة صوماليين سيطلقون قريباً سراح خمسة كوريين جنوبيين و18 فلبينيا احتجزوا رهائن منذ الاستيلاء على سفينتهم قبالة سواحل الصومال قبل ثلاثة أشهر تقريباً.
ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الرسمية في موقعها الالكتروني عن مسؤول في وزارة الخارجية أن «المفاوضات حول إطلاق سراح الرهائن انتهت عملياً ولم يبق فقط إلا إجراءات تقنية من بينها تحويل الفدية». ولم يكشف المسؤول عن حجم الفدية التي سيتم دفعها للقراصنة. وأضاف ان طاقم السفينة لم يصب بأذى.
(وكالات)