أعربت الهند أمس عن ارتياحها من «التطور الايجابي» في تحمل باكستان «بعض المسؤولية» عن هجمات مومباي، بعد اعتراف اسلام آباد أن الهجمات جرى التخطيط لها جزئيا على أراضيها، وسط تصاعد الضغط على باكستان من قبل الولايات المتحدة لتفكيك الجماعات المتشددة.

ورحبت كل من واشنطن ونيودلهي باعتقال ستة باكستانيين مشتبه بهم ومن بينهم شخص يعتبر العقل المدبر للهجمات، الا انهما طالبتا اسلام اباد بالقضاء على المسلحين. وقال وزير الخارجية الهندي براناب مخرجي ان على باكستان التحرك «لتفكيك البنية التحتية للارهاب»على اراضيها.

وأضاف مخرجي للصحافيين: «نأمل في ان ينتهي الامر النهاية المنطقية وان تتم معاقبة مرتكبي» الهجمات. من جهته، شدد مدير الاستخبارات القومية الأميركية دينيس بلير على ان مفتاح نزع فتيل التوتر بين باكستان والهند يكمن في قيام اسلام اباد بحملة قمع واسعة وجدية ضد المسلحين الاسلاميين.

واضاف ان افضل جهود لتحسين العلاقات «قد تفشل اذا لم تأخذ اسلام اباد خطوات ملموسة ومفيدة لتبديد مخاوف الهند حول دعم اسلام اباد للجماعات المسلحة المعادية للهند». وحذر انه في حال لم يتم ذلك فقد تشعر الهند بانها مضطرة الى اشعال نزاع اوسع في المنطقة، وأضاف انه «في غياب الرد العسكري ضد اسلام اباد فان الشعب الهندي سيبحث عن مؤشرات ملموسة بأن باكستان تعمل بشكل نشط لمعاقبة الضالعين في الهجوم والقضاء على منظماتها الارهابية الداخلية».

(وكالات)