صادرت السلطات القبرصية أمس شحنة من الأسلحة الإيرانية من سفينة تحمل علماً قبرصياً راسية في ميناء ليماسول، بعدما اعترضت القوات القبرصية طريقها بينما كانت متجهة إلى جهة لم تتضح بعد وإن كانت التقارير الأولية والتسريبات الإسرائيلية تشير إلى أنها كانت تقصد غزة.
وأوضحت الإذاعة القبرصية الرسمية انه جرى تنزيل شحنة من الاسلحة الايرانية، التي تحظرها الأمم المتحدة، ونقلها في شاحنة بمواكبة أمنية مشددة من الشرطة على أن يتم تخزينها في قاعدة للجيش على طول الساحل الجنوبي من قبرص. وتقرر القيام بهذه العملية بعدما اقتنعت الحكومة ان السفينة تحمل «أسلحة تقليدية». ويأتي القرار في أعقاب قرار لجنة العقوبات في الأمم المتحدة بأن الحمولة تنتهك قرارا ضد صادرات الأسلحة الإيرانية.
وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية القبرصي ماركوس كبريانو بأن لجنة تابعة للامم المتحدة قالت ان السفينة انتهكت قرارات الامم المتحدة من خلال نقل أسلحة منتجة في إيران. واكد مسؤول قبرصي بارز ان السفينة «مونشيغروسك» الروسية التي ترفع العلم القبرصي والتي تم اعتراضها في البحر الاحمر الشهر الماضي، تنتهك الحظر على صادرات الاسلحة الايرانية.
ونفت ايران الاربعاء ان تكون السفينة التي تحتجزها السلطات القبرصية بناء على تقارير من الولايات المتحدة واسرائيل كانت تحمل اسلحة الى قطاع غزة. وقال الناطق باسم الخارجية الايرانية حسن قشقوي إن «المركب لا ينقل اسلحة وذخائر» موجهة الى غزة.
(وكالات)