كشفت دراسة نشرتها «مؤسسة العلوم والأمن الدولي» أول من أمس أن إيران تفتقد لمعدن أوكسيد اليورانيوم أو ما يعرف باسم «الكعكة الصفراء» ما يمكن أن يؤثر سلباً على برنامجها النووي. وذكرت الدراسة أن «النقص الحالي لمعدن اليورانيوم يكشف تناقضاً أساسياً بين نيات إيران وقدراتها لإنشاء محطة نووية تتغذى بوقود إيراني»، مشيرةً إلى أنه في حال رغبت طهران بامتلاك ترسانة نووية فعليها «الاستثمار في صناعتها المنجمية».

وتابعت الدراسة، التي استندت إلى تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل أربعة شهور، مشيرةً إلى أن تلبية احتياجات مفاعل واحد على الأقل في محطة نووية من نوع محطة بوشهر «تتطلب القيام بالمزيد لتطوير صناعة المناجم، أو حل الخلافات مع المجتمع الدولي بغية التمكن من استيراد ما يكفي من اليورانيوم المركز».

ولفتت الدراسة إلى أن أياً من منجمي اليورانيوم الإيرانيين «لا يملك القدرة على تزويد مفاعل نووي واحد بالوقود»، منوهةً إلى أن الوكالة الدولية سبق وأفادت أن إيران استهلكت ما يقرب من ثلاثة أرباع مخزوناتها البالغة ستمئة طن من اليورانيوم المركز الذي حصلت عليه في السبعينات من جنوب إفريقيا. وشددت الدراسة على أن الأقمار الصناعية «لم ترصد أي ناشط لاستخراج اليورانيوم من منجم «سغند» في محافظة يزد منذ شهور»، مستطردةً أنه «يحوي على معدن رديء النوعية».

(أ ف ب)