عراقي خلال عام 2009 بزيادة 30 في المائة عن العام 2008, وذلك استجابة لطلب المفوضية العليا للأمم المتحدة. وأبلغ وزير الهجرة الكندي جايسون كيني أول أمس لجنة برلمانية، أن طلبات اللجوء ستدرسها القنصلية الكندية في دمشق، لأن أكثر اللاجئين العراقيين يقدمون طلبات اللجوء إلى كندا في هذه القنصلية.

وأضاف كيني أن هذا القرار يعقب التعهد الذي قطعته اوتاوا للمفوضية العليا العام الماضي، وقال إن عدد اللاجئين العراقيين الذي استقبلتهم كندا ازداد أربع مرات منذ 2005. وتستقبل كندا سنويا ما بين 10 و12 ألف لاجئ.

(وام)