اتهمت حركة «العدل والمساواة» التي يتزعمها خليل إبراهيم أمس قوات الحكومة السودانية بمهاجمة مواقعهم . وقال ناطق باسم حركة «العدل والمساواة» بشارة سليمان ان الهجوم الذي وقع شرقي منطقة جبل مرة بدأ بينما كان مفاوضو الحركة مجتمعين بمسؤولي الحكومة السودانية، وأضاف «ان هذه اشارة سيئة للغاية من جانب حكومة السودان».

وأشار سليمان ان قوات الحكومة السودانية ربما تكون قررت تصعيد القتال كجزء من الرد على قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير، وأضاف أنه ربما يكون هناك المزيد من التصعيد والقصف كنتيجة لذلك.

واتهم متمردو دارفور قوات الحكومة السودانية يوم الاربعاء بالتقدم باتجاه مواقعهم وقال القيادي البارز في «العدل والمساواة» سليمان صندل عبر الهاتف من دارفور ان هذا هو الوضع الطبيعي، وأنه لا يوجد وقف لاطلاق النار بين حكومة السودان وحركة العدل والمساواة. وأوضح أن الجانبين لا يزالان في حالة حرب.

ويقول خبراء دوليون ان 200 ألف شخص قتلوا في دارفور كما شرد 2.7 مليون شخص منذ أن حمل المتمردون السلاح في وجه الحكومة في الخرطوم عام 2003 بعدما اتهموها باهمال التنمية في المنطقة.

(رويترز)