قالت مصادر أميركية مطلعة إن إدارة الرئيس باراك اوباما قالت إنها لا تؤيد عقد مؤتمر للدول المانحة في الدوحة والذي دعي له رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم، مشيرة إلى أنها تدعم في الوقت الحالي وبشكل كامل المؤتمر الذي سيعقد في القاهرة، كما أوصت بضرورة أن يكون التمثيل الأميركي على اعلى مستوى، وسط ترجيح أن تكون على رأسه وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون.

وحسب مصادر دبلوماسية غربية فإن اتفاقا أميركيا فرنسيا بريطانيا بضرورة عدم المضي قدما في تقديم المساعدات طالما لم توافق حركة «حماس» علي المبادرة المصرية، معتبرة أن «موافقة حماس على المبادرة المصرية هي الأساس الذي سيبدأ منه المجتمع الدولي .

وخصوصا واشنطن في تقديم المساعدات وان كلينتون ترى انه من غير المجدي في الوقت الحالي التعامل مع أي مبادرات ودعوات أخري لعقد مؤتمر لإعادة الأعمار في قطاع غزة سواء كان في قطر أو في أي دولة أخري وان العالم لا يريد إن يشتت نفسه والدخول في صراعات الدول العربية وبعضدها البعض حول استضافة المؤتمر». وأضافت المصادر أن الإدارة الأميركية ترى أن السلطة الفلسطينية هي الجهة التي ستتولى إعادة الأعمار.

لندن ـ جمال شاهين