قالت مصادر فلسطينية إن حركتي «حماس» و«فتح»عقدتا لقاء ثنائيا مساء الثلاثاء في القاهرة لبحث تهيئة الأجواء لاستئناف الحوار الفلسطيني.

وقالت المصادر لصحيفة «فلسطين» امس في غزة إن«اللقاء عقد بمشاركة وفد من حماس يمثله جمال أبو هاشم وأيمن طه القياديان في حماس، بينما شارك في وفد حركة فتح القياديان عزام الأحمد وأحمد عبد الرحمن».

وأوضحت المصادر أن« اللقاء جاء بدعوة من حركة فتح ، وأنه جاء امتدادا للقاء الذي جمع أبو هاشم والأحمد قبل أسبوعين». وأفادت المصادر بأن« اللقاء يهدف لإيجاد بيئة مناسبة وتهيئة الأجواء للحوار الفلسطيني الذي ستدعو إليه القاهرة في 22 من الشهر الجاري» موضحة أن «الجانبين أكدا أهمية اللقاءات الثنائية والجانبية بين الحركتين كأساس للتفاهم بينهما»».

وحسب المصادر: «طرحت حركة حماس جملة من القضايا ومنها وقف سياسة الاعتقالات السياسية وضرورة الإفراج عن المعتقلين، ووقف حملات التحريض الإعلامية، ووقف سياسة قطع الرواتب، حتى تتهيأ الظروف لحوار ناجح». كما تطرق الجانبان لمسألة الحكومة الفلسطينية القادمة والتفاصيل المتعلقة بها. وذكرت الصحيفة أن عبد الرحمن وصف هذا اللقاء ب«الاستراتيجي»، مؤكدا ضرورة وجود توافق بين« فتح» و«حماس»، إضافة إلى وجود «تبادل أدوار بين الجانبين».

وفي ختام الاجتماع طلب قادة «فتح»العودة للرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل طرح ما دار في اللقاء، مؤكدين أنهم مكلفون من قبله ومن قبل حركة«فتح» بلقاء حركة «حماس»، وأنهم مخولون باتخاذ قرارات في هذا الجانب.

على صعيد اخر أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن جامعة الدول العربية ستشارك في جلسات الحوار الفلسطيني بالقاهرة يوم 22 فبراير الجاري. وأوضح موسى في تصريح للصحافيين، بالقاهرة أن الجامعة العربية ستساهم أيضا في جهود إعادة الاعمار في غزة.

وحول الجهود العربية لتفعيل المادة(16) من النظام الأساسي لاتفاقية روما الخاصة بالمحكمة الجنائية الدولية، قال موسي :«إن وفدا عربيا يزور نيويورك حاليا برئاسة نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي لإجراء مشاورات مع المجموعات السياسية الإقليمية وأعضاء مجلس الأمن الدولي بتفعيل هذه المادة لوقف مذكرة التوقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير» .

كما أعلن أنه سوف يستكمل جولاته العربية خلال الأيام القليلة المقبلة لاستئناف جهوده علي طريق تنقية الأجواء العربية والبناء علي مبادرة خادم الحرمين الشريفين لتحقيق المصالحة العربية.

وقال موسى إن« المهم أن تعقد القمة العربية المقبلة في الدوحة، وذلك في إطار تحقيق انفراجة عربية علي طريق المصالحة»، مؤكدا أن هذا يمكن أن يضع الوضع العربي على مسار مختلف.

(وكالات)