بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس الصيني هو جينتاو مستجدات الساحة الإقليمية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية وأهمية تحقيق سلام عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة، وتكللت المباحثات بالتوقيع على عقد ترسية مشروع قطار المشاعر المقدسة من عرفات إلى مزدلفة فمنى على الشركة الصينية لإنشاء السكك الحديدية.

وإلى جانب توقيع السعودية والصين عقد السكة الحديد لقطار المشاعر المقدسة، وقع البلدان كذلك أربع مذكرات تفاهم للتعاون في مجال النفط والغاز والمعادن وفي مجال الحجر الصحي، ومجال المواصفات والمقاييس إضافة إلى المجال الثقافي. كما تم التوقيع على العقد وعلى مذكرات التفاهم بحضور العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز والرئيس الصيني.

وتبلغ كلفة مشروع قطار المشاعر المقدسة 6.65 مليارات ريال (1.77 مليار دولار)، على أن يبدأ تشغيله بنسبة 35 في المئة من قدرته الاستيعابية في موسم الحج بعد المقبل (بعد اقل من سنتين)، وبنسبة 100 في المئة في غضون اقل من أربع سنوات. وسينقل القطار الحجاج بين عرفات ومزدلفة ومنى ومكة.

وكانت الشركة الصينية لإنشاء السكك الحديدية فازت هذا الأسبوع ضمن تحالف سعودي فرنسي صيني، بعقد لتنفيذ خط قطار سريع بن مكة المكرمة والمدينة المنورة مروراً بجدة. وشملت مذكرات التفاهم مشروعا لإنشاء فرع لمكتبة الملك عبد العزيز العامة في جامعة بكين.

وكان العاهل السعودي والرئيس الصيني بحثا «مجمل المستجدات على الساحة الإقليمية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية وأهمية تحقيق سلام عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة والقابلة للحياة»، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية.

وأضافت الوكالة أن المباحثات شملت كذلك الأوضاع في عدد من مناطق التوتر في منطقة الشرق الأوسط والعالم و«موقف البلدين الصديقين منها إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة».

وكان هو جينتاو وصل الثلاثاء إلى المملكة العربية السعودية في زيارة تستمر ثلاثة أيام وتتبعها جولة افريقية في أربع دول.

(وكالات)