قال دبلوماسيون ايطاليون إن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد يلتقي بالزعيم الليبي معمر القذافي في يوليو خلال قمة مجموعة الثماني في جزيرة سردينيا الايطالية حيث سيمثل القذافي الاتحاد الإفريقي. وإذا تأكد حضور أوباما والقذافي القمة أفارقة فسيكون أول لقاء بين القذافي ورئيس أميركي، لكن من غير الواضح مدى تحمس الولايات المتحدة وأعضاء آخرين في المجموعة لحضور القذافي.
وقال بعض دبلوماسيي مجموعة الثماني إنهم لا يعلمون ما إذا كان جرى بحث القائمة النهائية للمشاركين في القمة. وكان الدفء عاد إلى العلاقات الليبية الأميركية التي شابها التوتر لسنوات طويلة بسبب دعم ليبيا لجماعات تعتبرها واشنطن إرهابية.
وزارت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس القذافي العام الماضي وتحدث معه الرئيس السابق جورج بوش هاتفياً، لكن لايزال هناك تشكك وريبة من الجانبين بينما العلاقات التجارية بينهما في أفضل حالاتها. وربما يكون من المحرج بالنسبة لأوباما كأول أميركي إفريقي ينتخب رئيسا للولايات المتحدة تجنب حضور جلسة في قمة سردينيا مخصصة لإفريقيا. وقال المدير السياسي لوزارة الخارجية الايطالية ساندرو دي برناردين، الذي سترعى بلاده القمة، إن «الدعوة توجه دائما إلى الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي. (البيان)
