منعت المدارس العراقية في بغداد من التطرق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين والرئيس الاميركي السابق جورج بوش، وأعمال العنف الطائفية التي شهدها العراق بعد الغزو الاميركي للبلاد.

فبعد أعوام من السعي لتجنب الرصاص والقنابل في الطريق الى المدرسة، يواجه المدرسون العراقيون تحديات جديدة مع تراجع أعمال العنف، كحالات الطلاب المصابين بالصدمة جراء الحرب، وإيجاد وسائل لشرح الظروف القاسية التي عاشها العراق بصورة تحافظ على حالة نفسية جيدة للطلاب. من جانبها، قالت أنجل ماطي ناظرة مدرسة المتميزات الثانوية العراقية: «بالنسبة لحزب البعث وحقيقة أنه حكم العراق وأخفق ومعاناة العراق.. هي موضوعات مذكورة، ولكن هذا هو كل ما هنالك».

وفي مدرسة الابتكار الابتدائية، التي يديرها أفراد من الأقلية المسيحية العراقية وغالبية طلابها من المسلمين، قالت ناظرة المدرسة أسماء عبد الكريم، وهي راهبة: «نحن لا نسمح أبدا بالتطرق للطائفية هنا. هذه ليست مسألة مطروحة. أنا لا أسمح بأي تعليم يجعل أي تلميذ يحس أنه مختلف عن الاخر». كذلك، فإن التطرق للدمار الذي خلف الاحتلال الأميركي للعراق، والذي قاده الرئيس السابق جورج بوش، بقي من الأمور الحساسة التي تجنب كثيرون الحديث عنها، حفاظا على خلق شخصية متوازنة ومستقرة لدى الطلاب.

(رويترز)