بدأ الرئيس الصيني هو جين تاو أول جولة عالمية يقوم بها في عام 2009 بزيارة السعودية أمس في خطوة تؤكد الأهمية الإستراتيجية للحفاظ على علاقات طويلة الأمد مع أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم بالنسبة لبكين المعتمدة على الواردات. ويجري العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز محادثات مع الرئيس الصيني تتناول تعزيز العلاقات الثنائية فى جميع المجالات والتنسيق المشترك تجاه تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
ولم تتحدث الصين صراحة عن اتفاقات نفطية متوقعة خلال الزيارة. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الى جيانج يو «نحن نولي أهمية كبيرة لوضع السعودية ودورها في سوق الطاقة العالمي ونحن مستعدون لزيادة التعاون في مجال الطاقة.» .
وارتفعت شحنات السعودية من النفط الخام للصين بنحو 40 بالمئة العام الماضي ومثلت خمس النفط الجنبي المستهلك في الصين ثاني أكبر مستهلك للطاقة في العام. وكان تراجع أسعار النفط والازمة المالية العالمية قد جذبا الانتباه بعيدا عن إمدادات النفط منذ زيارة هو السابقة للمملكة قبل ثلاث سنوات. لكن العلاقات الصينية مع أكبر مورد نفط لها لم تتغير بسبب الاضطرابات.
وتعتمد العلاقات بين الرياض وبكين على الصفقات طويلة الاجل لتوجيه الاحتياطيات السعودية الكبيرة الى أسواق الصين المتعطشة للطاقة. ( رويترز)
