ناقش الجنرال ديفيد بترايوس رئيس القيادة الوسطى بالجيش الأميركي مع وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه مورين الوضع الامني في افغانستان لكنهما لم يتطرقا الي مسألة زيادة القوات الفرنسية هناك.
في وقت اعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» انهم ما زالوا ينتظرون موافقة البيت الابيض على نشر التعزيزات في افغانستان لأن ادارة اوباما ترغب في تحديد استراتيجيتها بشكل افضل قبل التحرك على المستوى العسكري. فيما قتل جنديين تابعين لحلف شمال الاطلسي في انفجار قنبلة في شرق افغانستان حيث معظم القوات الدولية المنتشرة من الاميركيين.
وقال بترايوس للصحافيين في باريس عندما سئل ان كان ناقش مع مورين مسألة التعزيزات «ذلك لم يكن جزءاً من المناقشة ». واضاف انهما ناقشا الوضع في افغانستان وباكستان والعراق اضافة الى مسائل اخرى مثل عمليات مكافحة القرصنة وتهريب الاسلحة. ويخشى الزعماء الاوروبيون استعداء الناخبين بالزام انفسهم بارسال المزيد الجنود الى الحرب في افغانستان التي لا تحظى بتأييد شعوبهم.
من جهته قال مورين انه لا توجد أي خطط لزيادة عدد الجنود الفرنسيين في افغانستان البالغ عددهم 2800 جندي ، وأوضح ان « اهمية مسعى فرنسا لا تحسب بمجرد عدد الرجال على الارض لانهم قبل كل شيء أفضل من الآخرين».
في غضون ذلك، قال مسؤول عسكري طلب عدم ذكر اسمه ان خطة انتشار قدمت الاسبوع الماضي الى وزير الدفاع روبرت غيتس، لكنه لم يوقعها. واضا قبل اسبوعين كنا نظن اننا سنحصل على امر ما بسرعة لكن الادارة اشارت الى انها تريد التمعن في مختلف الدراسات الاستراتيجية الجارية في البنتاغون قبل البت في ارسال قوات اضافية. وبدا الموفد الخاص الاميركي الجديد الى افغانستان ريتشارد هولبروك الاثنين اول زيارة الى المنطقة من اسلام اباد.
وتنوي «بنتاغون» التي تنشر 37 الف جندي في افغانستان من اصل سبعين الفا يشكلون القوات الدولية بقيادة حلف شمال الاطلسي والتحالف بقيادة اميركية، نشر ثلاثين الفا آخرين في ال12 الى ال18 شهرا القادمة.
من جهته، قال الاميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيش الاميركي لقاء مع الجنود في فورت درم وهي قاعدة عسكرية بولاية نيويورك يوجد بها مقر فرقة ماونتن العاشرة بالجيش الاميركي »انه ما زال يتوقع ارسال 30 الف جندي اضافي الى افغانستان حتى على الرغم من ان ادارة اوباما تراجع استراتيجيتها الحربية».
واضاف ان توفير الامن يتعين ان يكون ركيزة لاي جهد لتحقيق الاستقرار في افغانستان حيث ارتفع عنف المتمردين كثيرا على مدى العامين الماضيين.
لكنه قال ايضا انه لا يتوقع ان تكون الزيادة في القوات الاميركية أكبر من العشرين الي الثلاثين ألف جندي التي طلبها الجنرال ديفيد مكيرنان الجنرال بالجيش الاميركي وقائد قوات حلف شمال الاطلسي في افغانستان. وقال«من غير الممكن ان ننتصر او ننجح في افغانستان عسكريا فقط، ولكن الجانب العسكري في ذلك شرط ضروري ومن دون ذلك لا يمكن ضمان النجاح».
(وكالات)
