استشهد فلسطينيان في غارة شنها الطيران الإسرائيلي فجر أمس على شمال القطاع، فيما استشهد ثالث متأثراً بجراح أصيب بها قبل أسبوعين في غارة على خان يونس جنوب القطاع، في وقت حذر سلاح الجو الإسرائيلي من انه لن يستطيع تقديم الدعم للقوات الأرضية بنفس الدرجة في حال نشوب حرب أخرى.

وعثرت الطواقم الطبية ظهر أمس، على جثمان شهيد ثان شرق منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة. وأوضحت هذه المصادر أنه تم العثور على جثمان الشهيد مقبل أبو عودة (21 عاما)، بالقرب من المكان الذي عثر فيه على الشهيد خالد رفيق الكفارنة (23 عاما)، بشكل أشلاء متناثرة صباح أمس.

ألاوقالت المصادر إن الشهيدألاالكفارنة وصل صباح أمس ألاإلى مستشفى بيت حانون وقد أصيب بشظايا صاروخ أطلقته طائرات إسرائيلية، على تجمع للمواطنين في بلدة بيت حانون شمال القطاع.

وقالت سرايا القدس «الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي» إن الشهيد أحد عناصرها، مؤكدة انقطاع الاتصال بمقاوم آخر كان برفقته.

وأوضحت في بيان لها، أن الكفارنة استشهد في اشتباك برفقة مقاوم آخر من كتائب الشهيد جهاد جبريل مع قوة إسرائيلية خاصة حاولت التقدم في المناطق الزراعية شرق بيت حانون شمال قطاع غزة، قبل أن تتدخل الطائرات وتطلق صاروخين ما أدى لاستشهاد الكفارنة وفقدان الاتصال مع الآخر.

كما استشهد المقاوم حسين شامية متأثراً بجراح أصيب بها قبل نحو عشرة أيام عندما استهدفته طائرات حربية إسرائيلية وهو ألايقود دراجته في مخيم خانيونس جنوب القطاع.

ألاوكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية نفذت فجر أمس غارتين جويتين إحداهما استهدفت مركزاً للشرطة التابعة للحكومة المقالة في خانيونس..فيما استهدفت الأخرى تجمعا للمواطنين شمال قطاع غزة. وزعمت مصادر إسرائيلية أن الغارتين جاءتا ردا على إطلاق صاروخين من قطاع غزة باتجاه بلدات إسرائيلية جنوب الدولة العبرية يوم أمس الأحد.

من ناحية أخرى حذر سلاح الجو الإسرائيلي بأنه لن يتمكن من تقديم المساعدة لقوات الجيش الأرضية، بنفس الدرجة التي عمل بها في الحرب على غزة، وذلك في حال نشوب حرب أخرى، على ضوء سحق واستخدام سلاح الجو بشكل كبير فوق قطاع غزة. ووفقا لأقوال قائد سلاح جو في الجيش الإسرائيلي كتبت هآرتس بأن « إسرائيل كانت قد تجهزت للحرب على غزة إلا أن حركة حماس ليست حزب الله وليست سوريا، وممنوع أن نفترض بأن في حرب كبيرة سيكون الأمر مشابها».

( وكالات )