بحث الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والرئيس الكوبي راؤول كاسترو الذي يقوم منذ السبت بزيارة رسمية الى الجزائر، سبل ووسائل تعزيز التعاون الثنائي الذي شهد خلال السنوات الاخيرة تطورا ملحوظا، من جهة ثانية اعلن مسؤول جزائري ان ملاحقة الدبلوماسي الجزائري محمد زيان حساني المتهم بالتورط في اغتيال المعارض الجزائري علي مسيلي في فرنسا، «شوكة» في العلاقات الفرنسية الجزائرية.
واعلنت مصادر جزائرية ان الرئيس بوتفليقة ونظيره الكوبي تناولا سبل ووسائل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين كما تبادلا وجهات النظر في القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وقبل المحادثات توجه راؤول كاسترو صباحا الى مقام الشهيد على مرتفعات العاصمة الجزائرية، واستعرض فرقة من الحرس الجمهوري ووضع باقة من الزهور على النصب التذكاري الذي اقيم تخليدا لذكرى شهداء حرب التحرير الجزائرية والوقوف دقيقة صمت.
وكان وصل راؤول كاسترو عصر السبت الى الجزائر في زيارة دولة تدوم ثلاثة ايام.وفي سياق منفصل، اعلن وزير التضامن الوطني جمال ولد عباس ان ملاحقة الدبلوماسي الجزائري محمد زيان حساني المتهم بالتورط في اغتيال المعارض الجزائري علي مسيلي في فرنسا، «شوكة صغيرة في العلاقات الفرنسية الجزائرية».
وادلى ولد عباس بهذا التصريح الصحافي لدى استقباله النائب الاشتراكي الفرنسي جان نويل غيريني الذي يقوم بزيارة رسمية الى الجزائر. وقال ولد عباس «انها شوكة صغيرة في العلاقات الفرنسية الجزائرية. انها مشكلة بدأت تشوش على العلاقات بين بلدينا» مؤكدا انه «تبين ان تحليل الحمض الريبي النووي سلبي». وكان وافق الدبلوماسي على تحليل حمضه الريبي النووي لاثبات براءته.
واعتقل حساني مسؤول التشريفات بوزارة الخارجية الجزائرية في 14 اغسطس الماضي في مرسيليا (جنوب شرق فرنسا) بناء على مذكرة توقيف دولية اصدرها القضاء الفرنسي في ديسمبر 2007 واتهم «بالتواطؤ في جريمة قتل» المعارض علي مسيلي (47 سنة) بالرصاص في السابع من ابريل 1987 في باريس. ويدفع حساني الذي وضع قيد المراقبة القضائية ببراءته ويقول ان اسمه يشبه اسم المتهم.
(وكالات)
