رفع المستشارون العسكريون للرئيس الأميركي باراك أوباما الى البيت الابيض عدة خيارات حول انسحاب القوات المقاتلة من العراق، تتراوح بين 16 شهرا حسب الوعد الذي قطعه خلال حملته الانتخابية و23 شهرا.

وتحدث مسؤول دفاعي أميركي، رفض الكشف عن هويته، عن خيار وسطي للانسحاب خلال 19 شهرا. مؤكدا هكذا معلومات كشفتها المجموعة الصحافية الأميركية ماك كلاتشي. وقال مسؤول آخر: «قدمنا سلسلة خيارات والمخاطر المحيطة بكل منها».

وكان اوباما حذر نهاية الشهر الماضي، اثر اول اجتماع له في البنتاغون مع القادة العسكريين، من انه سوف يتخذ «قرارات صعبة» تتعلق بالحرب في افغانستان والعراق، يحث من المقرر أن يرسل قريبا تعزيزات الى كابول للقضاء على حركة طالبان.

في غضون ذلك، اكد مسؤول بالسفارة الاميركية في بغداد ان تغيير السفراء في العراق لن يغير من سياسة الولايات المتحدة فيه. وقال المستشار الثقافي والاعلامي في السفارة ادم ايرلي: «ان شخصية السفير ليست لها تلك الاهمية المؤثرة في رسم السياسة الاميركية لان سياسة الولايات المتحدة ثابتة ولا تتغير بتغيير شخوصها».

وعن المعلومات التي تحدثت عن تعيين كريستوفر هل يكون سفيرا جديدا للولايات المتحدة بدلا من السفير رايان كروكر الذي انتهت مهام عمله في العراق، قال ايرلي: «ليست لدينا معلومات عن تعيين شخص جديد، والتقارير التي تحدثت عن هذا الموضوع مجرد اشاعة لم تتاكد، وهي غير مثبتة لانه لم يصدر أي شيء رسمي لغاية الآن من البيت الابيض».

يذكر ان كريستوفر هل يعد دبلوماسيا مخضرما، كشفت التقارير بأنه سيكون السفير المقبل للولايات المتحدة في العراق. كما أنه كان رئيسا لفريق المفاوضين الاميركيين مع كوريا الشمالية، وله خبرة كبيرة في أنحاء أوروبا، حيث قضى الاعوام الاربعة الماضية بوصفه اكبر مسؤول اميركي في المحادثات المتعددة الاطراف من اجل انهاء البرامج النووية لكوريا الشمالية ومساعدا لوزيرة الخارجية الاميركية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي.

بغداد-(البيان) والوكالات