يبدو أن الانتخابات الألمانية المحلية هذا العام ألقت بظلالها ليس فقط على المشهد السياسي بل على الملامح الجسمانية والشكل الخارجي للسياسيين الألمان، حيث فقد سياسي ألماني بضربة واحدة بضعة كيلوغرامات من وزنه أثناء المعركة الانتخابية الحامية التي شهدتها ولاية هيسن غرب ألمانيا مؤخراً والتي خسرها أيضاً.
ورغم الآمال العريضة التي تعلق بها رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في الولاية ثورستن شيفل-جومبل للفوز في الانتخابات والمجهود الذي بذله والتوتر الشديد الذي لازمه طوال فترة الانتخابات لدرجة جعلته يفقد تسعة كيلوغرامات كاملة من وزنه، إلا أن هذا لم يشفع له حيث خرج الحزب مهزوما من الانتخابات ولم يحصل سوى على نسبة 8. 23 في المئة من إجمالي الأصوات. ومع أن شيفل-جومبل (39 عاماً) يشعر بالتعاسة بسبب هزيمة حزبه في الانتخابات، إلا أن هذا ليس الحال حتما بالنسبة إلى فقدانه للوزن وخاصة مع ترحيب زوجته الشديد بهذا الأمر.
وعن ذلك يقول شيفل- جومبل «تواسيني زوجتي من دون أن تخفي سعادتها بفقداني لتسعة كيلوغرامات من وزني». وتأمل أن استقر على وزني الحالي. ويوجد لشيفل-جومبل ميزة أخرى لكنه استقاها قبل الانتخابات وهي أنه يعد سفيراً للقيادة الواعية الآمنة في ألمانيا حيث لا يحتوي دمه على ذرة كحول واحدة أثناء القيادة.
(د ب أ)