نفت وزارة الخارجية المصرية أمس بشكل قاطع أن تكون البحرية الإسرائيلية خطفت «سفينة الاخوة» اللبنانية لفك الحصار عن غزة من داخل مياهها الاقليمية، مؤكدة أن اسرائيل قامت بالنهاية بترك السفينة والطاقم امتثالاً لطلبنا، في وقت حذر وزير الداخلية المصري حبيب العادلي في لقاء نادر مع التلفزيون المصري من تنامي بؤر الارهاب في المنطقة، مؤكدا أنه لن يتم فتح معبر رفح على مصراعيه.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي في تصريحات لقناة «الجزيرة» القطرية إنه «لا يصح أبداً أن يقول أحد ان اسرائيل دخلت المياه الاقليمية المصرية (عند العريش شمال سيناء) ثم لم تستجب البحرية المصرية، فهذا كلام خاطئ».
وأكد أنه عندما احتجزت إسرائيل السفينة وما عليها من طاقم وركاب، اتصلت الحكومة اللبنانية ممثلة فى رئيس الوزراء فؤاد السنيورة وطلبت من الحكومة المصرية التدخل لدى اسرائيل للافراج عن السفينة. وأوضح زكي «أن هذا ما قمنا به بالفعل، حتى أفرجت اسرائيل عن السفينة وطاقمها».
إلى ذلك، أكد وزير الداخلية المصري اللواء حبيب العادلي في مقابلة مع التلفزيون المصري أن السياسة الامنية لبلاده تعطي أولوية أساسية للارهاب. وقال إن «الصراعات والمتغيرات الدولية الخطيرة وآخرها الظروف الاقتصادية لها انعكاسات شديدة الأمر الذي يؤدي الى خلق بؤر ارهاب جديدة في المنطقة».
وبشأن معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة قال العادلي إن المعبر تحكمه قواعد واتفاقيات دولية، مشيراً إلى أن مصر لا يمكن أن تقوم بأي عمل مخالف للأعراف الدولية، ولكنه رغم هذا قامت بفتح المعبر بقرار منفرد منها لاستقبال الجرحى الفلسطينيين ومرور القوافل الطبية.
وأكد أن مصر تتحرك بسعى وجهد كبير جدا لدى الجانب الإسرائيلى لمرور بقية المعونات الانسانية سواء من مصر أو بعض الدول العربية، معتبراً أن «فتح معبر رفح على مصرعيه أمر غير مقبول ويجب أن يعلم الجميع هذه الحقيقة».
القاهرة - «البيان» والوكالات
