أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة من أجل الأطفال والنزاعات المسلحة رادهيكا كوماراسوامي في بيانٍ أمس أن الأطفال في قطاع غزة «يعيشون في حالة انعدام أمن» جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع برغم الهدنة الحالية. وذكرت كوماراسوامي أن العديد من الأطفال في غزة «عاشوا عنفاً لا يمكن وصفه» خلال العدوان الإسرائيلي، ولذلك «هم في حالة من انعدام الأمن».

وأتت تصريحات المسؤولة الدولية إثر زيارة قامت بها لمدة أربعة أيام للأراضي الفلسطينية وإسرائيل، أشارت فيها إلى أن 56 في المئة من سكان القطاع تقل أعمارهم عن 18 عاماً بحسب إحصائية للأمم المتحدة. وأوضحت أن «انتهاكات خطيرة لحقوق الأطفال كالقتل والحرمان من المساعدة الإنسانية جرت خلال العمليات العسكرية الأخيرة»، مضيفةً أن «الكثير من الأطفال شهدوا أعمال عنف وهم يعانون من اضطرابات نفسية خطيرة».

وأفادت كوماراسوامي أن الهجمات «أدت إلى تدمير عدد كبير من المنازل والمدارس والمستشفيات والبنى التحتية، الأمر الذي ترك أثراً سيئاً على الأطفال»، مشددةً على أن من التقتهم من الصغار «أعربوا بغضب عن مطالبتهم بالعيش بأمان».

وطالبت كوماراسوامي ب«أجراء تحقيقات مستقلة ومحايدة لكي تأخذ العدالة مجراها». واختتم بيان الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة من أجل الأطفال والنزاعات المسلحة مؤكداً على أن الأطفال في غزة «يريدون أجوبة توجب على الأسرة الدولية منحهم إياها».

(أ.ف.ب)