جدد القائد العام للفيلق متعدد الجنسيات في العراق الجنرال الاميركي لويد اوستن اتهامه لايران بدعم من سماها « الجماعات المتطرفة». فيما استهدف قصف جوي تركي ومدفعي ايراني عدة مناطق حدودية في السليمانية شمال العراق. وقال الجنرال لويد اوستن في مؤتمر صحافي مساء الاربعاء« ان العناصر المتطرفة ما زالت موجودة، لكن وجودها هذا يتضاءل على الرغم من ان ايران ما زالت تدعم هذه العناصر وتمدها بالتدريب والسلاح».

واضاف« القينا القبض مؤخرا على بعض العناصر ممن هربوا الى ايران وتلقوا التدريب هناك ودخلوا مرة ثانية لتنفيذ بعض العمليات، وقد اعترفوا بانهم تلقوا التدريب في ايران ». وتابع« ما زلنا نشاهد قذائف هاون وصواريخ تطلق، وهذا يعني ان ايران ما زالت تمدهم بالسلاح » غير انه لفت الى ان هذا الدعم يتضاءل بسبب «متابعتنا لهم، اذ وجدنا الكثير من مخابئ الاسلحة فضلا عن المراقبة الجيدة للحدود من قبل القوات العراقية ».

واشار الى ان زيادة القوات ساهم بتأمين الحدود وتقليل العنف في داخل المدن وحافظنا على هذا المستوى وخاصة في الأسابيع العشرة الأخيرة التي لم تشهد الا 100 هجمة فقط. ورأى ان تنظيم القاعدة في وضع ضعيف مقارنة بالفترة السابقة«انهينا العديد من المستويات في هذا التنظيم لاسيما بالمستويين المتوسط والادنى منه ».

ورغم ذلك حذراوستن من قدرات القاعدة الذي وصفه بانه « نشط في عملية تأهيل القادة على المستوى المتوسط والادنى وما زالت لديه بعض القدرات، وان العمل عليه لم ينته بعد». واعتبر اوستن ان تطور جهازالشرطة العراقية جاء متأخرا بعام واحد عن الجيش العراقي، وهذا « يجعلنا نركز على الشرطة وان يكون هدفنا ان يمسك هذا الجهاز الامن في المدن ».

وعلى صعيد انسحاب القوات الاميركية وفقا للاتفاقية مع العراق ، قال« دورنا سينتهي في عام 2011 واننا نعمل على الجداول الزمنية للانسحاب، اما الكيفية فهي مرهونة بقرار الرئيس اوباما الذي لم يصل الى نتيجة نهائية حول كيفية الانسحاب، حسب علمي ». واعلن اوستن « ان وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس اتصل بالقيادات العليا للجيش وطلب منهم اعداد تقاريرهم بخصوص هذا الامر ليتم اتخاذ القرار في ضوئها ».

وعن التوتر السياسى في محافظة الانبار بعد الانتخابات الاخيرة ، قال ان القوات الاميركية لا تتدخل بهذا الامر لانه «شأن عراقي وسيتم التعامل معه من قبل مفوضية الانتخابات التي سنمنحها الوقت والفرصة للتعامل معه ».

واعتبر ان نسبة التصويت ال51 بالمئة في الانتخابات جيدة وهي افضل من نسبة الانتخابات المحلية في الولايات المتحدة الاميركية. ونبه الى ان هناك من لا يريد الاستقرار في العراق. فى هذه الاثناء تعرضت عدة مناطق حدودية في محافظة السليمانية الليلة قبل الماضية الى قصف جوي تركي ومدفعي ايراني.

وقال شهود عيان في ناحية سيدكان «ان القصف اسفر عن وقوع اضرار مادية فقط من دون خسائر بشرية». من جانبها ذكرت مصادر مطلعة «ان المدفعية الايرانية قامت بقصف مناطق قنديل والقرى التابعة لناحية(زاراوة وقلعة دزة)هي اماكن مأهولة بعدد كبير من السكان ». واضافت انه لاتوجد اية معلومات عن وقوع ضحايا مدنيين او اضرار مادية.

بغداد-البيان والوكالات