قال مسؤولون قبارصة امس ان الامم المتحدة هي التي ستبت في أمر سفينة شحن يشتبه انها تنتهك قرارات دولية بفرض حظر على صادرات الاسلحة الايرانية.

وصرح وزير الخارجية القبرصي ماركوس كيبريانو بأن بلاده قدمت أمس تقريرا للجنة العقوبات التابعة للامم المتحدة وانها ستنتظر حكمها قبل اتخاذ اي اجراء جديد مع السفينة.

ورفض الكشف عما ورد في التقرير قائلا« انه سري». وذكر ان السفينة الراسية قبالة سواحل ميناء ليماسول الجنوبي منذ 29 يناير ستظل في الميناء الى حين التوصل الى قرار نهائي. ورفضت قبرص التي تربطها علاقات جيدة مع العالم العربي ومع اسرائيل اعطاء اي تفاصيل عن التحقيقات. لكن كيبريانو قال «كل ما كتب ونشر تقريبا عن القضية خطأ».

وقالت وسائل اعلام اسرائيلية انه يشتبه ان السفينة كانت تحمل اسلحة الى حزب الله في لبنان او الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في غزة وان وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني طلبت من قبرص مصادرة الشحنة. وقال كيبريانو «لا اريد ان اعطي اي تفاصيل لكن لم تمل اي حكومة على قبرص ما عليها ان تفعله».

ورست السفينة «مونتشيجورسك» التي ترفع علم قبرص في الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط منذ نحو اسبوع بينما تفحص السلطات حمولتها. وقالت الولايات المتحدة التي صعدت قواتها من قبل الى السفينة في البحر الاحمر ان البحرية الاميركية عثرت على أسلحة على متن السفينة لكنها لم تستطع مصادرتها لاسباب قانونية. (رويترز)