يجرى الجيش الأميركى حالياً تدريبات لجنود عراقيين يتدربون في أم قصر جنوب العراق لتكوين نواة لمشاة البحرية «المارينز العراقي» على غرار المارينز الأميركى. فيما عثر على مخبأ أسلحة إيرانية الصنع غرب تكريت. وسط اتهامات لعشائر الصحوة الموالية للأميركيين بالتحريض على العنف ضد الحزب الإسلامى فى الأنبار.

وحسب الجيش الأميركي فإن قوة من مشاة البحرية الأميركية «المارينز» تدرب الجنود العراقيين وفق منهج تبلغ مدته شهرا واحدا، من تدريبات تمتد طوال اليوم تضمن دورة حول «العقبات» صُممت عمدا لتكون على درجة كبيرة من الصعوبة.

وبعد شهر من التدريبات المضنية المستمرة والتي أنهكت القوى تدريجيا، وصل عدد قليل من مشاة البحرية العراقية إلى مرحلة التخرج بالفعل. وكانت النتيجة ان الدورة التدريبية التي بدأت بـ 21 جنديا انتهت بتخرج تسعة منهم فقط.

ويقول الأميركيون المشرفون على الدورة يجب أن يكون جنود مشاة البحرية العراقية قادرين بدنيا على تحمل قساوة القتال. وأن دمج تدريب الفنون العسكرية في برنامج لياقة بدنية واقعي وذي تحد، أمر ضروري من أجل تحسين اللياقة والكفاءة القتالية.

ويقوم المتخرجون الأوائل التسعة من جنود مشاة البحرية العراقية، الآن بالتعليم في دورات لجنود عراقيين جدد تحت اشراف مستشارين ومعلمين من مشاة البحرية الأميركية.

فى الكوت يعكف قادة قوات الطوارئ والتدخل السريع في الشرطة الوطنية العراقية، على تنظيم دورات، لرجال الشرطة العراقية، بهدف اختيار النُخبة منهم لتشكيل نواةٍ من قوات الطوارئ والتدخّل السريع.

وحسب تقرير نشر على موقع التحالف كانت الفكرة من إقامة هذه الدورات هي المساعدة على اختيار وانتقاء المرشحين المؤهلين، من أجل إدخالهم فيما بعد في الدورة الخاصة بتدريبهم على فنون ومهارات عمليات الطوارئ والتدخل السريع. وقد جرى تنظيم دورة الاختيار هذه على أساس إشراك نوعين من المرشحين.. وهم عدد من خرّيجي دورات الشرطة السابقة، وكذلك عدد من أفراد القوات الخاصة ، أو ما يُعرف برجال وحدات التسليح الخاص والتكتيكات الخاصة.

وعلى الرغم من أنَّ عدد الذين دخلوا في هذه الدورة كان 30 مشاركاً تبلغ أعمارهم من 18 ـ 33 سنة، فإنه لن يصل الى الدورة التخصصية المذكورة أكثر من نصف ذلك العدد لكي يجري تدريبهم لاحقاً في دورة خاصة بفنون قوات الطوارئ والتدخل السريع.

ميدانيا، ذكرت الشرطة العراقية في محافظة صلاح الدين امس أنها عثرت على مخبأ ضم اسلحة وذخائر إيرانية الصنع إلى الغرب من مدينة تكريت مركز المحافظة.

وقال مصدر في غرفة عمليات شرطة صلاح الدين لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن «قوة من الشرطة تمكنت الليلة الماضية وبناء على معلومات مسبقة من العثور على مخبأ كبير للاسلحة والمتفجرات كانت محفوظة في قبو في إحدى القرى بالقرب من بحيرة الثرثار غربي تكريت».

وأضاف أن «الاسلحة التي تم نقلها بواسطة أربع شاحنات متوسطة كانت تضم عبوات خارقة للدروع وقذائف هاون ايرانية الصنع وكميات من المواد المتفجرة وقواعد لإطلاق صواريخ الكاتيوشا فضلا عن معدات تفجير».

وأوضح أن «القوة تمكنت من اعتقال ثلاثة مطلوبين كانوا جميعا على صلة بالموضوع».فى سياق منفصل اتهم الحزب الإسلامي عشائر صحوة الأنبار بالتحريض على العنف لالغاء نتائج الانتخابات وقال عضو البرلمان عن الحزب الاسلامي العراقي عمر عبد الستار ان التهديدات تعد اهانة لارادة الناخبين.

وأضاف ان التهديد باستخدام السلاح في تحد لنتائج فرز الاصوات في الانبار ومحافظات أخرى أمر غير مقبول ومرفوض تماما. وتابع ان هذا أسلوب غير متحضر وغير مشروع ويعيد المحافظة الى العصور الوسطى.

وقال رئيس قائمة عشائر الانبار في الانتخابات حامد الحايس لرويترز ان المجالس ستحول شوارع الرمادي الى نار اذا أعلن فوز الحزب الاسلامي.

بغداد ـ «البيان» والوكالات