كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية أنألابيونغ يانغ تستعد لتجربة صاروخ بعيد المدى قادر على ضرب الولايات المتحدة. في وقت تعهد الرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيره الكوري الجنوبي لي ميونغ باك العمل بشكل وثيق لوقف برنامج التسلح النووي الكوري الشمالي بينما تشهد العلاقات بين الكوريتين توترا شديدا. ونقلت الصحيفة عن وكالة «يونهاب» للأنباء في كوريا الجنوبية وصف مسؤولين لصور أقمار صناعية لجسم أسطواني منقول على متن قطار يتنقل في ريف كوريا الشمالية، بأنه صاروخ من طراز «تايبودونغ-»العابر للقارات.

و ويبلغ مدى الصاروخ الباليستي أكثر من 400 ميل، أي نحو 650 كيلومتراً، وقادر على عبور المحيط الهادئ وضرب أهداف في «هاواي» أو «ألاسكا». ويرى مراقبون أن الاستعدادات الواضحة للتجربة، التقطتها الأقمار الصناعية للتجسس بسهولة، ربما وسيلة يؤكد بها نظام بيونغ يانغ على حقوقه مع استعداده لاستئناف مباحثات تفكيك البرنامج النووي مع إدارة الرئيس الأميريكي الجديد، باراك أوباما.

في وقت اعلن البيت الابيض ان اوباما ونظيره الكوري الجنوبي لي ميونغ باك تعهدا في اتصال هاتفي العمل بشكل وثيق لوقف برنامج التسلح النووي الكوري الشمالي.

وقال الناطق باسم البيت الابيض روبرت غيبس ان اوباما ولي «ناقشا مسألة كوريا الشمالية واتفقا على العمل بشكل وثيق بصفتهما حليفين وعبر المفاوضات السداسية للتوصل الى ازالة الاسلحة والبرامج النووية لكوريا الشمالية». واضاف «خلال المناقشات الودية، عبر اوباما عن التزامه العميق حيال تحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية». (وكالات)