رفعت الشرطة الإسرائيلية، صباح امس الاثنين، حالة التأهب القصوى في صفوفها مع اقتراب موعد الذكرى السنوية الأولى لاغتيال القيادي في حزب الله اللبناني عماد مغنية التي ستحل الأسبوع القادم.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر إسرائيلية قولها امس «إن حزب الله يستعد كما يبدو لتنفيذ عملية، انتقاما لاغتيال مغنية من خلال استهداف إسرائيليين أو اختطافهم» ، مشيرة إلى أن مثل هذه العملية قد تقع أيضا خارج إسرائيل، وقد تم تعزيز تدابير الحراسة على مؤسسات إسرائيلية ومنظمات يهودية في الخارج.
وأعلنت حالة التأهب بعد ان قال مكتب مكافحة الإرهاب في بيان«من الواضح أن حزب الله يستعد لتنفيذ هجوم خطير (الاغتيال والاختطاف) ضد هدف إسرائيلي، بما في ذلك الخارج ايضا ... وهذا الهجوم يتهدد كل إسرائيلي، خاصة أولئك الذين يحتلون مناصب عليا». وطالب البيان الإسرائيليين المسافرين في الخارج توخى إجراءات الحيطة والحذر وتجنب زيارة البلدان التي حذر المكتب من زيارتها.
وقد أوضح أنه ينبغي على الإسرائيليين في الخارج اليقظة وتجنب، على سبيل المثال، العروض المغرية، سواء للعمل أو المتعة، أو من الأشخاص المشبوهين أو غير المألوفين كما ينبغي عليهم الامتناع عن عقد اجتماعات غير مقررة مسبقا في مناطق نائية بعد حلول الظلام.
كما أكد البيان أن يجب على الإسرائيليين المقيمين في الخارج لفترات طويلة أن يقوموا بتنويع روتين حياتهم من خلال تغيير الفنادق أو المطاعم والأماكن الأخرى التي يرتادونها.
من جانبه هدد وزير الجيش أيهود باراك حزب الله من مغبة تنفيذ أي عملية ضد إسرائيل، قائلا لحزب الله «أنصحكم ألا تجربوا قوة إسرائيل».
وكانت إسرائيل قد اغتالت في 12 فبراير من العام الماضي المسئول العسكري في حزب الله عماد مغنية في انفجار سيارة مفخخة من نوع جيب بالعاصمة السورية دمشق.
في سياق التجاذب اللبناني الداخلي تبحث لجنة الاعلام والاتصالات ظهر بعد غد الخميس ملف التنصت، فى جلسة برئاسة النائب حسن فضل الله، وحضور وزراء: الداخلية والبلديات زياد بارود، العدل ابراهيم نجار، الدفاع الياس المر، الاتصالات جبران باسيل، ومدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا.
وصرح مصدر رسمى بان اللجنة ستبحث ملف التنصت وتطبيق القانون بهذا الشأن الصادر عام1999، والمعدل بالقانون رقم 158 .
( وكالات)
