أشادت الصحافة السورية بسلوك رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في منتدى دافوس الاقتصادي، عندما انسحب من المنتدى احتجاجا على عدم منحه الحق في الرد على الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، بينما هاجمت الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لمواصلته حضوره المنتدى إلى جانب بيريز.
وكتبت صحيفة «الثورة» السورية الحكومية في افتتاحيتها الأسبوعية بعنوان: «خريف دافوس» إن أزمة ملتقى دافوس الاقتصادي لم تبدأ مع «الموقف السياسي النبيل لرئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، ولا مع سكوت شهود الزور من الحاضرين العرب على ما جرى». وانتقدت الصحيفة عمرو موسى، دون أن تسميه.
من جانبها، تساءلت صحيفة «الوطن» السورية شبه الرسمية: «هل يمكن لنا نحن أن نساعد رئيس الحكومة التركي؟ وهل لنا أن نهيئ له مناخاً يسمح بالقول: إن الرجل لم يكن طيبا وشهما فحسب، بل كان سياسياً ناجحاً ومدركا لقدرته على تحقيق مصالح تركيا وأصدقائها حتى عبر بوابة الصدق التي فتحها وأدهشتنا حتماً».
وانتقدت الصحيفة عمرو موسى، الذي وصفته بـ «الحائر بين أن يجلس فيحافظ على دعم حكومة بلاده في سير طموحاته في الجامعة العربية، وبين دقات قلبه التي كانت تقول له عانق التركي الشهم وانزل معه، كانت شاهدا على ما وصل إليه العرب من اهتزاز». (د.ب.أ)