قررت وزارة الخارجية النيبالية التدخل لإيقاف موجات اعتناق الإسلام لمواطنيها في السعودية. وذكرت مصادر سعودية مطلعة أن الخارجية النيبالية طلبت فتح تحقيق مع كل نيبالي يتحول من ديانته إلى الإسلام مشيرة إلى أن هذه التحقيقات تهدف إلى التأكد من كون التحول الديني جاء نتيجة ظروف تتعلق برغبة العمال في تحسين أوضاعهم المادية والمعيشية.
وفيما رفضت سفارة النيبال لدى الرياض الرد على استفسارات «البيان» بشأن فتح السلطات ملفات تحقيق مع مواطنيها العائدين من السعودية بعد اعتناقهم الإسلام، اكد مصدر دبلوماسي من جنوب شرق آسيا يعمل في الرياض أن السلطات النيبالية تعتقد أن هناك إغراءات يقدمها أرباب العمل السعوديين للعمال النيباليين أو الآسيويين الذين يعتنقون الإسلام وأن هذه الإغراءات تجعلهم يسارعون للتخلي عن دياناتهم أو معتقداتهم والانخراط في الدين الإسلامي.
يشار إلى أن نسبة الهندوس في نيبال تقدر بـ 86 في المئة من إجمالي السكان البالغ 28 مليون نسمة.. فيما تأتي البوذية في المرتبة الثانية بنسبة 8 في المئة، في حين تصل نسبة المسلمين 4 في المئة من تعداد السكان.
(الرياض - عبدالنبي شاهين)