يخشى الكثير من المراقبين حصول تداعيات سياسية على ما حدث في دافوس السويسرية بين أردوغان وبيريز. وأشار العديد من المحليين إلى احتمال تغير موقف تل أبيب الداعم لانضمام أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي رداً على موقف أردوغان من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

فيما يؤكد البعض على أن إسرائيل ستعمد إلى إعادة تحريك ملف «المجازر الأرمنية» إبان الحقبة العثمانية في الكونغرس الأميركي الذي كان صوت مراتٍ عدة على مشروع قانون يطالب باعتراف واشنطن رسمياً بحدوث تلك المجازر فيما كان البيت الأبيض يعمد خلال تولي الرئيسين بيل كلينتون وجورج بوش الابن إلى إصدار «فيتو» رئاسي على القانون.

(البيان)