قال القيادي في حركة «فتح» إبراهيم أبوالنجا إن أربعة إلى ثمانية من عناصر حركة فتح قتلوا أثناء الحرب على أيدي «حماس» رافضا الكشف عن أسماء هؤلاء في حين أدانت الجبهة الشعبية تدين اعتداءات أجهزة «حماس» في غزة وتطالب بمحاسبة مرتكبيها.

وأكد أبوالنجا على أن اعتداءات من قبل «حماس» مورست ضد بعض أبناء حركة فتح وان بعضهم أطلقت النيران على أقدامهم وبعضهم فرضت عليهم الإقامات الجبرية وآخرين تعرضوا للاعتقال لمرات متتالية وليس لمرة واحدة وانه تم أمس فرض الإقامة الجبرية على كثيرين آخرهم عضو اللجنة القيادية العليا لـ «فتح» في غزة أحمد نصر.

وطالب بوقف هذه الممارسات كالاعتقالات وكذلك وقف الحملات الإعلامية المضادة والإفراج عن المعتقلين قائلا إن «هذه الممارسات لا تؤسس لعمل يساعد في الحوار الوطني وصولاً لإنهاء حالة الانقسام والوحدة الوطنية وان هذه الممارسات تناقض ما جاء بالورقة المصرية والتي وافقت عليها الفصائل كافة».

من جهتها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ما وصفته الممارسات التي تمارسها أجهزة الحكومة المقالة بقطاع غزة داعية إياها للتوقف عن ارتكاب هذه الجرائم والممارسات ومحاسبة مرتكبيها.

وأكدت الجبهة أن سياسة القمع التي تمارسها أجهزة حماس في قطاع غزة لا تخدم حالة الصمود التي جسدها شعبنا أثناء الحرب كما أنها لا تخدم الجهود التي تبذل من أجل إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية بل تساهم في توتير الأجواء وتصعيدها وتصب في طاحونة تعزيز الفصل السياسي والجغرافي.

«وكالات»