هاجم مسلحون مجهولو منزل مسؤول مكتب المجلس الأعلى الإسلامي في محافظة واسط وقاموا بإحراق سيارته الخاصة، فيما أعلنت مصادر أمنية عراقية أن ما لا يقل عن ثلاثة من عناصر الشرطة قتلوا وأصيب 20 آخرون بجروح بينما كانوا يفككون عبوة ناسفة في الديوانية، جنوب بغداد، صباح أمس.
وقال مصدر إعلامي في «المجلس الأعلى» «قامت مجموعة مسلحة مجهولة بمهاجمة منزل الدكتور احمد الحكيم مسؤول مكتب المجلس الأعلى في واسط مرشح تيار شهيد المحراب في ساعة مبكرة من (الجمعة) غرب الكوت، مستخدمين أسلحة رشاشة وقاموا بإحراق سيارته دون وقوع أية إصابات بشرية». من جهة ثانية، أعلنت مصادر أمنية أن «ثلاثة من الشرطة قتلوا على الأقل وأصيب 20 آخرون أثناء تفكيك عبوة في مديرية معاينة المتفجرات في وسط الديوانية».
وكانت المصادر أعلنت في وقت سابق مقتل اثنين وجرح سبعة من الشرطة. وأوضحت ان دوريات الشرطة عثرت في الأيام الماضية على عدد من العبوات الناسفة في أماكن متفرقة من الديوانية (181 كم جنوب بغداد) وتم نقلها إلى مديرية المتفجرات للعمل على تفكيكها إلا أن إحداها انفجرت ما أدى إلى وقوع إصابات. وشهدت الديوانية خلال العام 2007 مواجهات بين القوات العراقية وميليشيا جيش المهدي انتهت بعملية عسكرية أميركية عراقية مشتركة أواخر العام ذاته.
(البيان)
