أعلنت كوريا الشمالية أمس إلغاء جميع الاتفاقيات مع كوريا الجنوبية الخاصة بإنهاء المواجهة بين الجانبين متهمة حكومة سول بانتهاج سياسة عدائية تجاهها. وأوضحت لجنة إعادة التوحيد السلمي لكوريا في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية أن «كل النقاط المتفق عليها في ما يتعلق بمسألة وضع نهاية للمواجهة السياسية والعسكرية بين الشمال والجنوب ستلغى».
مضيفة أن «الاتفاقية بشأن المصالحة وعدم الاعتداء والتعاون والتبادل بين الشمال والجنوب والنقاط المتعلقة بخط الحدود العسكري في البحر الغربي الواردة في ملحقها سيجري الغاؤهما». وأوضحت اللجنة ان الوضع في شبه الجزيرة الكورية وصل الى نقطة «لم يعد فيها سبيل سواء لتحسين العلاقات، او الامل في اعادتها الى مسارها». وهذا هو أحدث هجوم في سلسلة هجمات كلامية في الاونة الاخيرة على الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك وادارته من جانب كوريا الشمالية الشيوعية.
ومن جانبها، أعربت حكومة كوريا الجنوبية عن أسفها لقرار كوريا الشمالية إلغاء جميع الاتفاقيات العسكرية معها، مؤكدة أن معاهدات المصالحة لعام 1991 بشأن عدم الاعتداء والتعاون والتبادل لا يمكن أن تلغى من جانب واحد، داعية جارتها الشمالية إلى قبول دعوتها الحوار «بأسرع وقت».
(وكالات)
